lyrics
فِي "الرَّيْحَانِ" حُزْنٌ يَرْتَدِي الغَارَا
وَالأَرْضُ تَبْكِي مَنْ لِلأَرْضِ قَدْ صَارَا
يَا بَلْدَةً نَبَتَ الأَرِيجُ بِسَاحِهَا
دَمًا زَكِيًّا.. بَلْ شَمْسًا وَأَنْوَارَا
مَشَوْا إِلَى المَوْتِ وَالعَلْيَاءُ وِجْهَتُهُمْ
كَأَنَّمَا المَوْتُ لِلأَحْرَارِ قَدِ اخْتَارَا
هُمْ فِتْيَةُ الأَصْفَرِ الخَفَّاقِ فِي يَدِهِمْ
صَاغُوا مِنَ الصَّبْرِ لِلأَوْطَانِ أَسْوَارَا
بَاعُوا النُّفُوسَ لِرَبِّ العَرْشِ فِي ثِقَةٍ
فَأَيْنَعَ الجُرْحُ فِي الوِدْيَانِ أَزْهَارَا
---
أَدْهَمُ زَيْنٌ.. صَوْتُ حَقٍّ مَا انْثَنَى
فِي الدَّرْبِ خَطَّ لِلْمَجَاهِدِ مِسْطَارَا
وَرَبِيعُ قَانْصُو أَتَى مُتَوَهِّجًا
كَالفَجْرِ يَكْتُبُ فِي السَّمَاءِ نَهَارَا
وَأَحْمَدُ عْواضٍ تَسَامَى عَزْمُهُ
حَتَّى غَدَا فِي الخُلْدِ نُورًا سَارَا
وَمَهْدِيُّ وَهْبٍ فِي المَيَادِينِ ارْتَقَى
رُوحًا تُعَلِّمُ كَيْفَ نَصْنَعُ نَارَا
وَحُسَيْنْ بِرُّو أَقْبَلَتْ خُطُوَاتُهُ
تَسْقِي التُّرَابَ عَقِيدَةً وَوِقَارَا
وَحُسَيْنْ حَسُّونَةَ اسْمٌ خَالِدٌ
نَقَشَ الخُلُودَ عَلَى الجِبَالِ شِعَارَا
وَحُسَيْنُ شُكْرٍ فِي المَيَادِينِ مُنْطَلِقٌ
يَكْتُبُ العِزَّ فِي القُلُوبِ مَدَارَا
إبْرَاهِيمُ رِضَا فِي الدُّرُوبِ مُقَاتِلٌ
زَرَعَ فِي الأَرْضِ لِلأَجْيَالِ أَفْكَارَا
يَا رَيْحَانُ.. عَلَى تُرابُكِ مِنْ دَمِهِمْ
عِطْرُ الخُلُودِ تَجَسَّدَ فِيكِ كَرَّارَا
كَيْفَ نَنْسَى وُجُوهًا كَانَ نُورُهُمُ
يَضِيءُ فِي عَتَمَاتِ اللَّيْلِ أَقْمَارَا؟
شَبَابٌ تَرَكُوا الدُّنْيَا بِأَجْمَلِ زِيِّهَا
وَلَبِسُوا لِلشَّهَادَةِ أَبْهَى الأَثْوَارَا
رَحَلُوا وَتَرَكُوا فِي الصَّدْرِ جَمْرَتَهُمْ
تُوقِدُ فِي كُلِّ سَاعٍ أَصْدَقَ الأَسْرَارَا
---
لَكِنَّ فِي القَلْبِ غُصَّاتٍ نُرَدِّدُهَا
مُذْ غَابَ "نَصْرُ اللَّهِ" وَالكَوْنُ قَدْ حَارَا
نَحْنُ اليَتَامَى.. وَفِي عَيْنَيْكَ مَأْمَنُنَا
يَا سَيِّدَ الوَعْدِ.. مَنْ لِلْيُتْمِ قَدْ دَارَى؟
أَيْتَامُكَ اليَوْمَ فِي المَيْدَانِ قَدْ وَقَفُوا
يَسْتَلْهِمُونَ مِنَ العِمَامَةِ الإِصْرَارَا
فَكُلُّ طِفْلٍ بِـ"الرَّيْحَانِ" يَسْأَلُنَا:
"أَيْنَ الَّذِي كَانَ لِلأَرْوَاحِ إِفْطَارَا؟"
أَيْنَ الَّذِي كَانَ يَحْنُو فَوْقَ هَامَتِنَا؟
وَيَزْرَعُ العِزَّ فِي السَّاحَاتِ إِعْصَارَا
---
وَإِنْ تَغَيَّبَ وَجْهُ النُّورِ عَنْ بَلَدٍ
فَإِنَّ فِي كُلِّ قَلْبٍ نُورَهُ غَارَا
مَا زَالَ صَوْتُكَ فِي الأَرْوَاحِ مُنْتَشِرًا
يُحَرِّكُ الجِيلَ إِيمَانًا وَإِكْبَارَا
سَنَسْتَمِرُّ عَلَى الدَّرْبِ الَّذِي رَسَمَتْ
يَدَاكَ، نَكْتُبُ فِي التَّارِيخِ أَشْعَارَا
فَكُلُّ نَبْضٍ بِـ"الرَّيْحَانِ" يَهْتِفُ: هَا
نَصْرٌ قَرِيبٌ.. يُزَيِّنُ الأَفْقَ أَسْفَارَا
---
يَا رَاحِلِينَ.. وَرِيحُ المِسْكِ تَتْبَعُكُمْ
إِنَّ الجَنُوبَ بِفَيْضِ الدَّمِّ قَدْ ثَارَا
بَاقُونَ.. وَالعَهْدُ فِي الأَعْنَاقِ نَحْمِلُهُ
لَوْ قَطَّعُونَا.. وَزَادُوا النَّارَ أَوْطَارَا
أَيْتَامُ "حَسَنٍ".. وَأَبْنَاءُ "الحُسَيْنِ" هُنَا
بِـ"الرَّيْحَانِ" نَكْتُبُ لِلتَّارِيخِ أَسْطَارَا
يَا رِيحُ.. هُبِّي عَلَى الأَجْدَاثِ قَائِلَةً:
"نَصْرٌ قَرِيبٌ".. يَمْحُو اللَّيْلَ وَالعَارَا
音乐风格
Country, slow sad, Male Voice, 80-120 BPM