lyrics
[Intro]
يا دارَنا… يا بابَنا… (آه يا مدينه)
يا ظلَّ مسجدِ سيّدِ الأكوان
[Verse 1]
كنّا نُصلّي والندى
يدخلْ منَ الشُبّاك رَوْحًا وامان
صوتُ الأذانِ يدقُّ قلبَ الجِدار
ونفسي تقول… هنا المكان
رائحةُ الخبزِ في الصباحِ تُصافِحُ السُّلام
والباب مفتوحٌ على الجيران
طفلِي يحفَظُ سورةً عندَ الباب
يَجري ويضحك… نَحوَ الأذان
[Chorus]
يا بيتَنا عندَ الحبيب… في ظلِّ طيبة
مَن لِي إذا أبعدتَنا تِلكَ البُنيان؟ (آه…)
كيف ارتحَلنا والخُطى
ما زالَ فيها رملُ ذاكَ الأعتاب؟
يا بيتَنا عندَ الحبيب
تركتَ في صدري حنينًا… واحترَقَ الباب
[Verse 2]
جاؤوا وقالوا: “هاهُنا
طَيفُ توسعةٍ، طريقُ العابرين”
قلبي يُصفّقُ بالرجاءِ لخَيرِهِم
لكنّهُ يبكي على عُمرِ السنين
هذا الجدارُ سَمعَ بُكائي في السَّحر
حينَ شكوتُ الهمَّ للدَيّان
هذه الزوايا كم رأتني تائِبًا
أمسحُ دمعي قبلَ وقتِ الأذان
[Chorus]
يا بيتَنا عندَ الحبيب… في ظلِّ طيبة
مَن لِي إذا أبعدتَنا تِلكَ البُنيان؟ (يا رب)
كيف ارتحَلنا والخُطى
ما زالَ فيها رملُ ذاكَ الأعتاب؟
يا بيتَنا عندَ الحبيب
تركتَ في صدري حنينًا… واحترَقَ الباب
[Bridge]
أمّي تُقبِّلُ عَتبةً
كانت هنا… والآن صارت في العَيانِ سحاب
تُخفي بكاءَها بالدُّعاءِ خَجَلًا
وتقول: “رَبّي… ما ضِياعٌ عندَك الأحباب”
أبِي يُردّدُ: “قُربُهُ خيرٌ لنا”
لكنَّهُ يَمسَحُ دَمعَ الأعتاب
وأنا الصغيرُ الكَبيرُ في وجَعِي
أضُمُّ مفتاحًا… ما له مِن باب
[Chorus]
يا بيتَنا عندَ الحبيب… في ظلِّ طيبة
مَن لِي إذا أبعدتَنا تِلكَ البُنيان؟ (آه يا رب)
كيف ارتحَلنا والخُطى
ما زالَ فيها رملُ ذاكَ الأعتاب؟
يا بيتَنا عندَ الحبيب
تركتَ في صدري حنينًا… واحترَقَ الباب
[Outro]
إن كانَ هذا الفِراقُ في سَبيلِكَ يا إلهي
فاجمع قلوبَنا عندَ نبيِّكَ في الجِنان
بيتي هناكَ… ليسَ يَهدمُه زمان
قربَ الحبيب… بلا توسعةٍ ولا جُدران (آه يا حبيب الله)
音乐风格
Solo male Arabic vocals in a raw, unaccompanied mawaal style, built on Hijaz phrasing and long-held, weeping notes. Extremely slow tempo; verses start almost whispered then swell into tearful cries. Subtle melismatic climbs into emotional peaks, with frequent broken-voice sobs and breathy pauses to convey longing and loss. Space between lines lets each word resonate like an echo in an empty alley near the Prophet’s Mosque.