Letra da música
كُـنَّا نَرْسِمُ الْأَحْلَامَ
وَنَعِيشُ فِي مَقْصُورَةِ
كَمْ بَنَيْنَا مِنَ الصُّرُوحِ
بِخَيَالِنَا أُسْطُورَةَ
مَضَى الزَّمَانُ بِالذِّكْرَيَاتِ كَعَاشِقَيْنِ، وَكُنَّا
بِالْأَحْلَامِ وَبالْأَوْهَامِ
نَرْسِمُ أَجْمَلَ صُورَةَ
كُنْتِ شَغَفِي فِي الْإِلْهَامِ
وَبَيْتَ كُلِّ قَصِيدِي
بَذَخْتُ عَلَيْكِ كُلَّ كُنُوزِي
وَكُلَّ مَا بِرَصِيدِي
وَكُنْتِ فِي قَلبي مُتْرَفَةً وَامْرَأَةً حَصِينَةً
وَجَعَلْتُكِ فِي كَنْفِي عَزِيزَةً
وَسَيِّدَةً مَنْصُورَةَ
الْآنَ تَرَاءَتْ فِي مِرْآتِكِ
صُورَتُكِ الْأَصْلِيَّةُ
فَلَنْ يَخْدَعَنِي تَبَرُّجُكِ
مِنْ حِيلَتِكِ الْمَطْلِيَّةِ
فقد حان نَبْذُ الشَّوك وَتَهذيبكِ مِن ورداتي
فَلَا آسِفَ عَلَى وردة
مِنْ عِطْرِهَا مَعْصُورَةِ
كُنَّا نَرْسِمُ الْأَحْلَامَ
كَرَوَائِعِ دَا فِينْشِي
وَاحَةَ نَخْلٍ مِنَ السَّرَابِ
نَرَاهَا بِالْغِشِّ
كنت مذنبآ بالحب وجل ذنوبي أنت
حَرَّرْتُ مِنْكِ أَحَاسِيسِي
فَلَمْ تَبْقَ مَأْسُورَةَ
كَمْ أَبْدَيْتُ بِحُبِّي إِلَيْكِ
رَأْفَةً وَإِنْسَانِيَّةً
لَمْ أَكُنْ أَعْلَمُ فِي جُذُورِكِ
يَكْمُنُ شَيْطَانِيَّةً
حَانَ زَمَانُكِ أَنْ أَرْمِيَكِ خَارِجَ أَسْوَارِي
فَلَنْ أُبْقِيكِ عَلَى عَرْشِي
مُصَانَةً أَوْ مَسْرُورَةَ
كُلُّ رُسُومِ الْحُبِّ إِلَيْكِ
أَلْوَانُهَا تَتَلَاشَى
لَمْ أَرَ فِيكِ طَيْفَ الْحُبِّ
وَلَا لَوْنًا يَتَمَاشَى
الْيَوْمَ سَقَطْتِ مِنْ عَيْنِي وَدَمْعِي يَطْرَحُكِ
فَلَا حَسْرَةَ عَلَى امْرَأَةٍ
بِكَيْدِهَا مَسْرُورَةَ
لَعَلِّي سَأَجِدُ بَدِيلًا عَنْكِ
يَعْشَقُنِي بِجُنُونٍ
كَعِشْقِ زُلَيْخَةَ بِحُبٍّ لِي
فِي الْمَاضِي مَدْفُونٍ
وَسَأَغْدُو كَطِفْلٍ فِي أَرْجَائِي يُولَدُ لِلتَّوِّ
وَنَعِيشُ سَوِيًّا لِلْحُبِّ
كَعُصْفُورٍ وَعُصْفُورَةَ
كُنَّا نَرْسِمُ الْأَحْلَامَ
وَالرَّسْمُ بِلَا مِيزَةٍ
وَكَأَنَّنَا فِي الْفَنِّ نُجَارِي
رَسْمَ الْمُونَالِيزَا
تَحْتَ وَابِلِ الْأَوْهَامِ رُسُومُنَا كَاذِبَةٌ
كَسَرْتُ لَوْحَ رُسُومَاتِي
وَمَزَّقْتُ الصُّورَةَ
تم التدقيق: على بحر المتقارب المجزوء
بقلمي: زهير بورصلي
القصيدة كاملة بالتشكيل النهائي
كُنَّا نَرْسُمُ الْأَحْلَامَ
وَنَعِيشُ فِي مَقْصُورَةِ
كَمْ بَنَيْنَا مِنَ الصُّرُوحِ
بِخَيَالِنَا أُسْطُورَةَ
مَضَى الزَّمَانُ بِالذِّكْرَيَاتِ كَعَاشِقَيْنِ، وَكُنَّا
بِالْأَحْلَامِ وَبِالْأَوْهَامِ
نَرْسُمُ أَجْمَلَ صُورَةٍ
كُنْتِ شَغَفِي فِي الْإِلْهَامِ
وَبَيْتَ كُلِّ قَصِيدِي
بَذَخْتُ لَكِ كُلَّ كُنُوزِي
وَكُلَّ مَا بِرَصِيدِي
وَكُنْتِ فِي قَلْبِي مُتْرَفَةً وَامْرَأَةً حَصِينَةً
وَجَعَلْتُكِ فِي كَنْفِي عَزِيزَةً
وَسَيِّدَةً مَنْصُورَةً
الْآنَ تَرَاءَتْ فِي مِرْآتِكِ
صُورَتُكِ الْأَصْلِيَّةُ
فَلَنْ يَخْدَعَنِي تَبَرُّجُكِ
مِنْ حِيلَتِكِ الْمَطْلِيَّةِ
فَقَدْ حَانَ نَبْذُ الشَّوْكِ وَتَقْلِيمُكِ مِنْ وَرُودِي
فَلَا آسِفَ عَلَى وَرْدَةٍ
مِنْ عِطْرِهَا مَعْصُورَةٍ
كُنَّا نَرْسُمُ الْأَحْلَامَ
كَرَوَائِعِ دَافِينْشِي
وَاحَةَ نَخْلٍ مِنَ السَّرَابِ
نَرَاهَا بِالْغِشِّ
كُنْتُ مُذْنِبًا فِي الْحُبِّ وَكُلُّ ذُنُوبِي أَنْتِ
حَرَّرْتُ مِنْكِ أَحَاسِيسِي
فَلَمْ تَبْقَ مَأْسُورَةً
كَمْ أَبْدَيْتُ لَكِ مِنْ رَأْفَةٍ وَإِنْسَانِيَّةٍ
لَمْ أَكُنْ أَعْلَمُ فِي جُذُورِكِ
يَكْمُنُ شَيْطَانِيَّةً
حَانَ زَمَانُكِ أَنْ أَرْمِيَكِ خَارِجَ