بَدَيْنَا قَالَ أَبو طَاها.. بِرَبِّ الْكَوْنِ سُبْحَانَهْ
بِذِي يَعْلَمْ نَوَايَا الْعَبْد.. جَلَّ اللَّه فِي شَانَهْ
وَرُدَّ الصَّوْتْ يَا الْمُنْشِدْ.. بِأَحْلَى صَوْتْ فِي دَانَهْ
وَقُلْ لَا قَالَ عَبْداللَّهْ.. قُلُوبَ النَّاسِ مَلْيَانَه
أَلَا يَا دَانْ يَا دَانَهْ.. أَلَا يَا دَانْ يَا دَانَهْ
وَحَدْ فِي الْوَعْدِ مَا يُخْلِفْ.. وَحَدْ فِي الْوَعْدِ مَا صَانَهْ
بِهَذَا الْوَقْتِ شَاهَدْنَا الْحَقيقَهْ.. ذِي خَفي بَانَهْ
فَبعْض النَّاسِ وِنْعِمْ بِهْ.. وَبَعْضُ النَّاسِ خَرْبَانَهْ
وَلَا لَا قَالَ أَبُو طَاها.. فَبَعْضُ النَّاسِ غَلْطَانهْ
إِذَا حَدْ قَالَ قَوْلَ الْحَقِّ.. تُغْضِبْهُمْ وَزَعْلَانَهْ
أَلَا يَا دَانْ يَا دَانَهْ.. أَلَا يَا دَانْ يَا دَانَهْ
وَحَدْ فِي الْوَعْدِ مَا يُخْلِفْ.. وَحَدْ فِي الْوَعْدِ مَا صَانَهْ
وَبَعْضُ النَّاسِ حَقُّهْ حَقْ.. وَبَعْضُ النَّاسِ حَقَّانَهْ
وَبَعْضُ النَّاسِ فِي التُّهْمَاتْ.. لَفَّقْهَا عَلَى إِخْوَانَهْ
وَمَنْ يَشْتِي يُهِينْ النَّاسْ.. يِجِي لَهْ يَوْمِ يَهْتَانَهْ
فَلَا بَايِنْفَعِ الْإِنْسَان.. فِي كِذْبهْ وَبُهْتَانَهْ
أَلَا يَا دَانْ يَا دَانَهْ.. أَلَا يَا دَانْ يَا دَانَهْ
وَحَدْ فِي الْوَعْدِ مَا يُخْلِفْ.. وَحَدْ فِي الْوَعْدِ مَا صَانَهْ
وِذِي فِي كِبْرِتُهْ سَرَحْ.. فَبَايرْوِحْ بِمِيزَانَهْ
وِذِي قَلْبُهْ مَرِضْ بِالْحِقْدْ.. نِيَّاتُهْ دَوَمْ تَعْبَانَهْ
وَحَدْ فِي ذَا الزَّمَنْ الْيَوْمْ.. فَكْ أُذْنهْ لِإِنْسَانَهْ
يُصَدِّقْ كُلَّ مَا قَالَتْ.. لِقَوْلِ افْلَانْ وَفُلَانَهْ
أَلَا يَا دَانْ يَا دَانَهْ.. أَلَا يَا دَانْ يَا دَانَهْ
وَحَدْ فِي الْوَعْدِ مَا يُخْلِفْ.. وَحَدْ فِي الْوَعْدِ مَا صَانَهْ
وَحَدْ وِدُّهْ يَقْرُّطْ أَهْلِ.. بَيْتهْ قَرْط بِأَسْنَانَهْ
وَحَدْ يَا غَارَةَ الرَّحْمَنْ.. قَاسِي الْقَلْبِ مَا لَانَهْ
وَحَدْ كَاللِّيمَةِ الْحَامِضْ.. وَحَدْ حَالِي كَرُمَّانَهْ
وَحَدْ فِي قَوْلِهِ يُوفِي.. وَحَدْ طَقْطَاقِ بِلسَانهْ
أَلَا يا دَانْ يَا دَانَهْ.. أَلَا يَا دَانْ يَا دَانَهْ
وَحَدْ فِي الْوَعْدِ مَا يُخْلِفْ.. وَحَدْ فِي الْوَعْدِ مَا صَانَهْ
وَحدْ في الظَّهْرِ ذِي يَطْعَنْ.. وَصَلَّحْهَا بِمَجْنَانَهْ
وَحَدْ صَادِقْ وَحَدْ كَاذِبْ.. وَلَكْ يبْتَانْ عُنْوانَهْ
وَحَدْ يَظْلِمْ وَحَدْ يَبْطِشْ.. وَحَدْ مَا يِعْرِفِ أَمَانَهْ
وِذِي مَا يَحْسِبِ الْعُقْبَى.. كَمْ يَا نَاسِ غَرْقَانَهْ
أَلَا يَا دَانْ يَا دَانَهْ.. أَلَا يَا دَانْ يَا دَانَهْ
وَحَدْ فِي الْوَعْدِ مَا يُخْلِفْ.. وَحَدْ فِي الْوَعْدِ مَا صَانَهْ
فَخُذْهَا لَكْ نَصِيحَةْ مِنْ.. فَتَى شَاعِرْ بِقِيفَانَهْ
هُنَا يَا سَامِعِي بِاللَّهِ.. نِخْتِمْهَا وَعَدْنَانَهْ
قُلُوباً تَذْكُرِ اللَّهَ وَالنَّبِي.. تُسْعَدْ وَفَرْحَانَهْ
음악 스타일
Gulf Arabic chants, with a balanced traditional rhythm, light hand percussion, a warm oud, a clear and expressive male voice in a religious chanting style, an intimate opening that gradually expands i