[verse]
بَدَيْنَا قَالْ أَبُو طَهَى.. بِرَبِّ الْكَوْنِ سُبْحَانَهْ
بِذِي يَعْلَمْ نَوَايَا الْعَبْدْ.. جَلَّ اللَّهُ فِي شَانَهْ
وَرُدَّ الصَّوْتْ يَا الْمُنْشِدْ.. بِأَحْلَى صَوْتْ فِي دَانَهْ
وَقُلْ لَا قَالْ عَبْدُ اللَّهْ.. قُلُوب النَّاسِ مَلْيَانَهْ
[]
أَلَا يَا دَانْ يَا دَانَهْ.. أَلَا يَا دَانْ يَا دَانَهْ
وَحَدْ فِي الْوَعْدِ مَا يُخْلِفْ.. وَحَدْ فِي الْوَعْدِ مَا صَانَهْ
[]
بِهَذَا الْوَقْتِ شاهدنا الحقيقه.. ذي خَفْيِ بَانَهْ
فَبَعْضُ النَّاسِ وِنْعِمْ به .. وَبَعْضُ النَّاسِ خَرْبَانَهْ
و لا لا قَالْ أَبُو طَهَا.. فَبَعْض النَّاسِ غَلْطَانَهْ
إِذَا حَدْ قَالْ قَوْلَ الْحَقِّ.. تُغْضِبْهُمْ وَزَعْلَانَهْ
[]
أَلَا يَا دَانْ يَا دَانَهْ.. أَلَا يَا دَانْ يَا دَانَهْ
وَحَدْ فِي الْوَعْدِ مَا يُخْلِفْ.. وَحَدْ فِي الْوَعْدِ مَا صَانَهْ
[]
وَبَعْضُ النَّاسِ حَقُّهْ حَقْ.. وَبَعْضُ النَّاسِ حَقَّانَهْ
وَبَعْضُ النَّاسِ فِي التُّهْمَاتْ.. لَفَّقْهَا عَلَى اخْوَانَهْ
وَمَنْ يَشْتِي يُهِينْ النَّاسْ.. يِجِي لَهْ يَوْمِ يَهْتَانَهْ
فَلَا بَايِنْفَعِ الْإِنْسَانْ.. في كِذْبُهْ وِ بَهْتَانَهْ
أَلَا يَا دَانْ يَا دَانَهْ.. أَلَا يَا دَانْ يَا دَانَهْ
وَحَدْ فِي الْوَعْدِ مَا يُخْلِفْ.. وَحَدْ فِي الْوَعْدِ مَا صَانَهْ
[]
[]
وِذِي فِي كِبْرِتُهْ سَارَحْ.. فبِايِرْوِحْ بـ مِيزَانَهْ
وِذِي قَلْبُهْ مَرِضْ بِالْحِقْدْ.. نِيَّاتُهْ دَوَمْ تَعْبَانَهْ
وَحَدْ فِي ذَا الزَّمَنْ الْيَوْمْ.. فك أُذْنه لِإْ منْسَانَهْ
يُصَدِّقْ كُلَّ مَا قَالَتْ.. لِقَوْلِ افُلَانْ وَفُلَانَهْ
أَلَا يَا دَانْ يَا دَانَهْ.. أَلَا يَا دَانْ يَا دَانَهْ
وَحَدْ فِي الْوَعْدِ مَا يُخْلِفْ.. وَحَدْ فِي الْوَعْدِ مَا صَانَهْ
[]
وَحَدْ وِدُّهْ يَقْرُّطْ أَهْلِ.. بَيْتُهْ قَرْطِ بِأَسْنَانَهْ
وَحَدْ يَا غَارَةَ الرَّحْمَنِ.. قَاسِي الْقَلْبِ مَا لَانَهْ
وَحَدْ كَاللِّيمَةِ الْحَامِضِ.. وَحَدْ حَالِي كَرُمَّانَهْ
وَحَدْ فِي قَوْلِهِ يُوفِي.. وَحَدْ طَقْطَاقِ بلِسَانَهْ
أَلَا يَا دَانْ يَا دَانَهْ.. أَلَا يَا دَانْ يَا دَانَهْ
وَحَدْ فِي الْوَعْدِ مَا يُخْلِفْ.. وَحَدْ فِي الْوَعْدِ مَا صَانَهْ
[]
وَحَدْ فِي الظَّهْرِ ذيِطْعَنْ.. وَصَلَّحَهَا بِمَجْنَانَهْ
وَحَدْ صَادِقْ وَحَدْ كَاذِبْ.. وَلَكْ يِبْتَانْ عُنْوَانَهْ
وَحَدْ يَظْلِمْ وَحَدْ يَبْطِشْ.. وَحَدْ مَا يِعْرِفِ امَانَهْ
وِذِي مَا يَحْسِبِ الْعُقْبَى.. كَمْ يَا نَاسِ غَرْقَانَهْ
أَلَا يَا دَانْ يَا دَانَهْ.. أَلَا يَا دَانْ يَا دَانَهْ
وَحَدْ فِي الْوَعْدِ مَا يُخْلِفْ.. وَحَدْ فِي الْوَعْدِ مَا صَانَهْ
[]
فَخُذْهَا لَكْ نَصِيحَةْ مِنْ.. فَتَى شَاعِرْ بِقِيفَانَهْ
هُنَا يَا سَامِعِي بِاللَّهِ.. نِخْتِمْهَا وَعَدْنَانَهْ
قُلُوباً تَذْكُرِ اللَّهَ وَالنَّبِي.. تُسْعَدْ وَفَرْحَانَهْ
أَلَا يَا دَانْ يَا دَانَهْ.. أَلَا يَا دَانْ يَا دَانَهْ
وَحَدْ فِي الْوَعْدِ مَا يُخْلِفْ.. وَحَدْ فِي الْوَعْدِ مَا صَانَهْ
음악 스타일
Light Opera, Sound Collage, Surprise, Female emotive voice