가사
غَنَّتْ مُعَذِّبَتِي بِلا أَلْحَانِ ..
فَسَمِعتُ نَوْحَ النّايِ فِي الشُّرْمَانِ
يَا زَهْرَةً جَرَحَتْ فُؤَادَ مُحِبِّهَا ..
وسَلِي الرُّبىٰ عَنْ مَدْمَعِي الْهَتّانِ
وَقَصِيدَةً أَوْدَتْ بِقلبي عندما ..
أَعطَيتُها شَغَفِي فَكُنْتُ الْجَانِي
كَفَرَاشَةٍ أَوْدَى بِهَا مَحْبوبُها ..
مَنْ مَاتَ فِي الْمَحْبُوبِ لَيْسَ بِفَانِ
كَمْ قَدْ تَجَلَّى نُورُهَا من بسمةٍ ..
فاستَوْقَفَتْ زَمَنِيْ عَنِ الجَرَيَانِ
وفَقَدْتُ كُلَّ رَزَانَتِي وَتَجَلُّدِي ..
وَأَصَابَنِي التَّبْرِيحُ بِالْهَذَيَانِ
وَغَدَوْتُ لَمَّا أَنْ تَبَيَّنَ مَصْرَعِي ..
أَمْشِي إِلَيْهَا مِشْيَةَ السَّكْرَانِ
حَكَمَتْ بِقَتْلِي بِالْبِعَادِ وَلَيْتَهُ ..
بِرَصَاصةٍ بِالصَّلْبِ أو بِ سِنَانِ
يَا نَغْمَةً عَزَفَتْكِ كُلُّ مَشَاعِرِي ..
فكَأَنَّهَا شُبَّابَةُ الرُّعْيَانِ
حَرَّى، وَحَمَّلْتُ الْحُرُوفَ مَحَبَّةً ..
دَفَّاقَةً فَاضَتْ مِنَ الْوِجْدَانِ
وَلَقَدْ حَمَلْتُ عَلَى الْقَصِيدِ رَسَائِلِي ..
لَمَّا تَعَذَّرَ نُطْقُهَا بِلِسَانِي
وَالْحَرْفُ أَصْدَقُ مَا يَكُونُ إِذَا غَدَتْ ..
لُغَةُ الْحُرُوفِ وَسِيلَةَ الْحَيْرَانِ
وَالشِّعْرُ أَجْرَأُ مَا يَكُونُ إِذَا غَدَا ..
نَفَقَ الْهُرُوبِ مَطِيَّةَ الشُّجْعَانِ
لَا تَسْمَعِي لِلْمُغْرِضِينَ فَإِنَّنِي ..
قَدْ بَرَّأَتْنِي عِفَّتِي وَبَيَانِي
باللهِ رَبّيْ وآهبِيْ كلَّ العَطَاء
الْخَالِقُ الأَحَدُ الّذِيْ يَرْعَانِي
وَالنَّاسُ يَخْتَلِقُونَ كُلَّ كَبِيرَةٍ ..
كُلٌّ يَرَى سَوْءَاتِهِ فِي الثَّانِي
وَلَقَدْ رَمَونِي بِالْمَسَاوِئِ كُلِّهَا ..
حَتَّى اتُّهِمْتُ بِأَنَّنِي إِيرَانِي!
كَذَبُوا وَرَبِّ الْبَيْتِ قَالُوا بَاطِلًا ..
وَتَحَدَّثُوا بِالزُّورِ وَالْبُهْتَانِ
قَدْ غَاظَهُمْ شَرَفِي وَضَاقوا أنَّنِي
مَا كُنْتُ كَذَّاباً ولِي وَجْهَانِ
مَنْ يَرْمِ قَوْلًا عِن سِوَاهُ فَبَاطِلٌ ..
حتى يُجَاءَ عَلَيْهِ بِالْبُرْهَانِ
وَمَصَائِبِي عِنْدِي تَهُونُ بِقُرْبِكُمْ ..
وَالْبُعْدُ عَنْكُمْ وحْدَهُ أَعْيَانِي
شَرُّ الْبَلِيَّةِ فَوْتُ مَا أَمَّلْتَهُ ..
أَقْسَى الْمَوَاجِعِ طَعْنَةُ الْخِذْلَانِ
مَا هِبْتُ غَيْرَ فِرَاقِكُمْ لَوْ أَنَّنِي ..
أُرْمَى بِمَا انْفَجَرَتْ عَلَى "عَطَّانِ"
لَا الْحُزْنُ فَارَقَنِي وَلَا الْقَلْبُ اكتَفَى ..
وَالشِّعْرُ يَعْرِفُ مِنْهُمَا عُنْوَانِي
لَمْ أَسْتَطِعْ عَدَّ الْمَآسِي كُلِّهَا ..
لَمَّا رَسَمْتُ خَرِيطَةَ الْأَحْزَانِ
لَكِنَّهُ الْحُبُّ الطّهُورُ مُشَايِعِي
وَالْحُبُّ أَعْظَمُ مَا لَدَىٰ الْإِنْسَانِ
واللهُ أَنْشَأَ مِنْهُ كُلَّ فَضِيِلَةٍ
وَكَسَىٰ ذَوِيِهِ بِحِلْيَة الإيِمَان
أَحْيَا الْقُلُوبَ بِهِ وَأَذْهَبَ غِلّهَا
فَضْلاً وَمَكْرُمَةً مِن الرَّحْمَـٰنِ
وشَفَىٰ بِهِ الْأَرْوَاحَ مِنْ طُغْيَانِهَا
وَهَدَىٰ الْقُلُوبَ بِهِ إِلَىٰ الْإِحْسَانِ
زَوّرْتُمُوهُ فَأَصْلِحُوا وَاسْتَغْفِرُوا
وتَوَضّأُوا مِنْ نَهْرِهِ النُّورَانِي
음악 스타일
Arabic classical poetry song, deep clear male vocal, warm baritone, emotional and dignified delivery, slow to moderate tempo, traditional Arabic melodic style, oud and ney with soft strings, expressiv