가사
يـقـول بـن الـدحـيـدح خـاطـري عـابـس
مـن وقـت كـشّـر لـنـا بـالـبـيـن مـنـيـابـه
جـار الـزّمـان الـرّدي والـحـظّ مـتـقـاعـس
والـجـيـد فـي ذا الـزّمـن قـلّـوا عـقّـابـه
يـا كـم تـحـزمـت بـالـصّـاحـب ومـا تـقـايـس
أثـر الـصّـحـيـب الـمـخـادع يـغـدر أصـحـابـه
وقـت الـرّخـا يـقـبـل عـلـيـك جـالـسـاً كـابـس
ويـقـول أنـا الـمـسـتـشـار وفـزْعـة أحـبـابـه
وإن حـكّـت الـسّـود والـبـارود فـيـه قـابـس
تـلـقـاه لـفّ الـعـمـامـة وقـفّـل أبـوابـه!
بـاعـوا الـمـبـادي بـسـوق الـمـال والـنّـافـس
وصـار الـوفـاء عـنـدهـم لـعـبـة وتـسـلابـه
أفـا عـلـى نـاس تـلـبـس ثـوب مـتـجـانـس
والـقـلـب أسـود مـلـيـان غِـلّ تـحـت ثـيـابـه
لـكـنّ نـفـسـي عـزيـزة، عـزمـهـا غـارس
فـي نـايـف الـعِـزّ مـا تـشـكـي مـن أغـرابـه
مـا يـنـحـنـي أبـو نـقـيـف لـلـرّدي الـبـائـس
لـو عـاصـف الـوقـت زاد الـقـهـر فـي حـسـابـه
الـجـيـد يـبـقـى كـمـا الـبـنـيـان مـتـمـارس
والـنّـذل مـثـل الـسّـراب تـمـوت ركّـابـه
يـقـول أبـو نـقـيـف والـبـارود لـه قـابـس
مـا نـنـحـنـي لـلـزّمـان الـشّـيـن وأتـعـاسـه
الـقـلـب جـامـد وعـزم الـمـرجـلـة غـارس
والـجـيـد يـدعـس بـرجـلـه ركـبـة الـخـاسـه
خـاطـر بـن الـدحـيـدح مـن الـمـنـاكـر عـابـس
مـن وقـت كـشّـر لـنـا بـالـبـيـن مـنـيـابـه
جـار الـزّمـان الـرّدي والـحـظّ مـتـقـاعـس
والـجـيـد فـي ذا الـزّمـن قـلّـوا عـقّـابـه
يـا كـم تـحـزمـت بـالأصـحـاب والـجـالـس
يـحـسـبْـه درعـي وأثـاري الـغـدر فـي سـاسـه
وِقْـت الـشّـدايـد تـبـيّـن طـبـعـه الـبـائـس
قـفّـى ذلـيـلٍ ونـكّس فـي الـثّـرى راسـه!
وقـت الـرّخـا يـقـبـل عـلـيـك جـالـسـاً كـابـس
ويـقـول أنـا الـمـسـتـشـار وفـزْعـة أحـبـابـه
وإن حـكّـت الـسّـود والـبـارود فـيـه قـابـس
تـلـقـاه لـفّ الـعـمـامـة وقـفّـل أبـوابـه!
داس الـصّـحِـب لـلـمـصـالـح والـهـوى الـنّـافـس
بـاع الأخُـوّة بـرخـيـص الـمـال وأبـخـاسـه
أفـا عـلـى نـاس تـلـبـس ثـوب مـتـجـانـس
والـقـلـب أسـود مـلـيـان غِـلّ تـحـت ثـيـابـه
لـكـنْ وربّ الـسّـمـا والـفـارس الـحـارس
مـا يـنـكـسـر حـرّ يـقـدح عـزّ بـأقـبـاسـه
حـنّـا الـدحـيـدح بـوِقْـت الـمـعـركـة نـداعـس
نـشـرب كـؤوس الـمـنـايـا عـزّ بـأطـواسـه
مـن بـاعـنـا بـالـرّخـا، بـالـضّـيـق نـtـقـاعـس
عـنّـه، ونـمـحـي وجـوده ونـقـطـع أنـفـاسـه
مـا عـاد نـعـتـب عـلـى الـخـوّان والـنّـاكـس
مـن قـفّـى جـعـلـه عـمـى، يـلـقـى تـعـاكـاسـه
الـجـيـد يـبـقـى كـمـا الـبـنـيـان مـتـمـارس
والـنّـذل مـثـل الـسّـراب تـمـوت ركّـابـه
الـذّيـب يـمـشـي بـعـزّه والـفـلـك دارس
مـا هـمّـه الـثّـعـلـب الـمـكّـار هـووهوجـاسـه!
يـقـول أبـو نـقـيـف والـمـيـدان حـامـس
والـنّـار تـقـدح مـن طـنـاخـة فـي رُوسـنـا
مـا نـنـحـنـي لـلـوقـت لـو جـاء الـجـوّ قـاِرس
والـجـيـد يـدعـس بـالـحـذاء وجـه الـخـونـ
مـعـي أسـود الـسّـلْـطَـنَـة وأهـل الـمـتارـس
أولادي الـلّـي يـكـسـروا قـرن الـعـنـا
"مـرْزاح" عـزّي فـي الـمـواقـف هـو الـحـارس
يـثـبـت كـمـا الـبـنـيـان فـي يـوم الـقـنـا
و"نـقـيـف" شـبْـل الـعِـزّ بـالـبـارود كـابـس
يـقـدح جـحـيـم الـمـوت لـعـيـون الـحـمـى
و"طـوفـان" مـثـل الـسّـيـل لـلـخـايـن يـداعـس
يـجـرف ردي الـسّـاس ويـهـدّ الـبـنـا
ويـلـك يـا خـايـن يـا ردي الـطّـبـع نـاكـس
يـا مـن بـعـت عـهـد الـصّـحِـب لـجـل الـمـنـى
حـنّـا الـدحـيـدح فـي الـمـعـارك والـمـتـارس
نـسـقـي عـدا الـمـيـدان كـاسـات الـفـنـا!
음악 스타일
Kayōkyoku, Americana, Noise Music, Romantic, Surprise, Anticipation, Joy, Alto