가사
أنا الذي أخفي الوجع بابتسامةٍ
والقلب من كثرة الأحزان منهكُ
أمشي وبين ضلوعي ألفُ حكايةٍ
لا البوحُ يرحمها ولا الصمتُ يُمسكُ
خذلتني الأيامُ حتى أصبحتُ
أرجو الفرحَ، لكنّه لا يُدركُ
أُعطي الوفاءَ لكلِّ من حولي،
وحين أحتاجُ وفاءً لا أجدُ من يُشاركُ
يا ليتَ همّي كان يُحكى كلمةً،
لكنّه بحرٌ من الأحزان يُهلكُ.