가사
. أرضُ الأمجاد
شعر: #أحمدإبراهيم_السيد
إنّي بمجدِكِ يا شآمُ فَخورُ مذْ خَصَّك الرحمنُ سارَ النورُ
بلدُ العراقةِ و الكتابةِ و النَّدى
و حمى فوارسَ زادُها التنويرُ
جيشِ الفتوحِ الحاملينَ مبادئاً فتَحوا القلوبَ ليبدأَ التغييرُ
ورثوا ملوكَ البحرِ في فينيقيا
ما أنكرتْهم بُقعةٌ و بحورُ
سربُ الحَمامِ دمشقَ يعرفُ آمناً
باسمِ السلامِ معَ السماﺀِ يطيرُ
و زَنُوبِيا قد أعلنتْها ثورةً لتؤدّبَ الأعدا فليسَ تُغيرُ
لتعلّمَ الأجيالَ درساً خالداً :
صَونُ الكرامةِ مبدأٌ و مصيرُ
إنّا رضعْنا العزَّ في أحضانِها كاليوسُفَيْنِ مدى الزمانِ نثورُ
حتّى دفعْنا ألفَ ألفِ مُضرَّجٍ كي يمّحي بدمائِنا الدّيجورُ
قالوا الربيعُ هنا توقّفَ سيرُهُ
نحنُ الرَّبيعُ و برهنَتْهُ زهورُ
نبتتْ دِمانا في الثرى حريةً
عزَّ المثالُ و ما لذاكَ نظيرُ
قتلَ الحياةَ المجرمونَ فجلجلتْ :
قد طابَ في غَبَشِ البُكورِ نُشورُ
وطني .. يداكَ يَدٌ يرفرفُ سِربُها
و يَدٌ بها السيفُ الشهيرُ شهيرُ