가사
يقول "صلاح" صاغ القول من مسمار
أبيات توزن جـبـل شـامـخ مـبـانيـها
ما نكتب الهزل، شعري ينطح الأخطار
مـثل الـرواعـد إذا حـنّـت لـواعـجـها
الفخر ساسي، وذكري في الورى تذكار
والعـز كـسـبـي ويـمـنـىٰ لا نـثـنيـها
تربيت في جود، ما أعرف طعم الاستنفار
نفسي عـزيـزة، وطـيـب الأصـل زكـيها
ساسي قوي، والمبادي ما دخلها عوار
مـن صـغـر سـني عـلـوم الـمـرجلة فيـها
أصحاب دربي، دروعي في لهيب النار
خوة وفاء.. والـوفاء بـالـروح نـشـريـها
ربع الشدايد، صقور الجو والأوكار
ذي لابة الـعـز، مـا نـخـلـف هـقـاويـها
نمشي بدرب الوفاء، لو صار مهما صار
وعـهـد الـرجـولة بـدم الـقـلب نـمـضـيها
من حد "المملكة" نرسل سلام جهار
لأرض "ريـمة" ومـزهر يـا غـوالـيـها
يا ديرة الجود، يا أهل البأس والإصرار
رؤوسـكـم عـالـيـة، والـمـجـد حـاويـها
يا "مزهر" الأبية، لكِ في الخاطر استبشار
أرض الـكـرامـة، وعـطـر الـمـسك غاشيها
سلام يوصل لـهم، مـن بـعـد أو مـشوار
بـإسـم "صلاح" الـذي بـالـطيب يـطـريها
نغمة لـكـل الـنـشامى، تـشعل الأنـوار
فـي كـل مـوقـع، وصـوت الـفـخر يحيـها
حـنّا لـهـا.. لابـةٍ تـقـدح لـهب وشـرار
أهـل الـوفـاء، والـجـمـايـل مـا نـخـلـيها
يا هاجسي صبّ قـافي، واضرب الأوتار
خـلّ الـخـلايـق تـردد فـي مـغـانـيـها
هذا وفائي، وشعري للنشامى دار
يـحـمـي حـمـاها، ويـكـرم مـن يـوالـيها
المرجلة في دمي، ما هي مجرد شعار
ورث الـجـدود، والـنـوامـيـس نـحـمـيها
يا من سمعت اللحن، خذ من صلاح أخبار
إنّ الـخـوي غـالـي، والـدنـيـا بـلاويـها
ختمت قولي، بذكر المصطفى المختار
شفـيـعـنا يـوم حـشـر الـنـاس وتـالـيـها
وصلاة ربي، عدد ما شنّت الأمطار
عـلىٰ الـنـبـي، وآلـه الـغُـرّ ومـعـالـيـها