가사
تراتيل في محراب عينيكِ
يقولونَ في لغةِ العشقِ صمتاً ..
وأني أراكِ بياناً وسِحرا
كأنّ الحروفَ إذا ما التقينا ..
تُصلي طويلاً، وتتلو شُكرا
عَرَفتُ الهوى قبلَ لُقياكِ وهماً ..
رؤىً من سرابٍ، وطيوفاً عِبَرا
فجئتِ كفجرٍ شقَّ العتمَ ضوءاً ..
وعادَ الربيعُ بقلبي، وأزهرَ شَجرا
أيا امرأةً صاغها اللهُ نوراً ..
وكحّلَ بالليلِ فيها البَصرا
إذا ما ابتسمتِ استبشرَ الكونُ طوعاً ..
وخرَّ الجمالُ لِحُسنكِ وانبهرا
أُحبكِ.. لا تسألي عن مداها ..
فهل يسألُ الموجُ عنهُ البَحرا؟
وهل ينكرُ الوردُ أنَّ الندى ..
بأنفاسِهِ قد أطابَ العَطرا؟
أنا في هواكِ كعصفورٍ صغيرٍ ..
أضاعَ الطريقَ، وآواكِ استَقرا
فيا نبضَ روحي، ويا كلَّ كلي ..
ويا مَن سأهواكِ دهراً فدهرا