가사
ليت الأيام تعود لأمحو ذكراكَ
ليتني لم ألقاكَ، ليتني متُّ قبل لقياك
كل هذه الأيام أذكرها، من ذا إن هلا لقياك؟
بِتُّ كظلام الليل الدامسِ، بالأمس كنتُ أهواك
كم من ليالٍ عشتُ فيها بلاك
كم من ليالٍ جفّ عن عيني المنام
وكم من أمانٍ ضاعت بلا لقياك
وكم من عمري كنتُ فيه أرجاك
كم سألتُ ربي أن أكون معك
ليت الأيام عادت لأمحو ذكراك
ليتني ما كنتُ يومًا عاشقًا لسماك
تبًّا لهوى أهاوني هواه وما هواني
يا مُهلك القلب، هل تكفّاك؟
دموعُ القلبي، أم أنني ما زلتُ أسير هواك؟
سأحكي، والربُّ شاهدٌ: قد سجنتُ بهواك
آهٍ، وكم في الآهاتِ آها
لأمرئٍ لم يجد من الحزنِ راحة
أوه، كيف كنتَ؟ والآن باتت أموري مَرَاحة؟
كم وكم أكممتُ المآسي، تلك الأنفاس القواسي
أإلى تلك الأيام أحنّ، لا وربِّ الفِراسِي
ما صدّقتُ يومًا أنني ودّعت المآسي
ولو خِيلَ لك أنني قد أحنّ لعينيك
فاشرب الدمي، عسى أن تلقى شفياك
اشفق لقلبك، ما عدتُ أسيرك هواك
شتّان ما بيني وبين ظنّاك
أنا الفارسُ المفروس، خوّاضُ البراري
عبقريُّ الودِّ، شقّاقُ الصخاري
مِقدامٌ، ومعروفٌ، سَفّاكُ الرِّجالِ
أأخيبُ بزُلاك؟ وقد عشتُ دهرًا البِلالي؟
من علياءِ الكبريائي نسيجُ مائي
من فردوس العزّة كبريائي
أنا شمسُ الولاءِ، نورُ البهاءِ
ركّابُ المطايا، شديدُ الحيائي
للمعروفِ وصلاً، جليسُ النبلاءِ
من ديار العزّي، حفيظُ الودّي، غيثاري
زعيمُ المجد، صعيبُ التاري
أمينُ الدار، رفيقُ الجاري، عدوُّ الفُجّارِي
음악 스타일
Opera, Opera Pop, Sadness, Male Voice