가사
تألّقَ في سَماءِ الشِّعرِ نوري
رِنادُ الضَّوءِ يا عِطرَ الزُّهورِ
مُلاذُ الرُّوحِ يا بَسمَةَ الحَياةِ
وَأنتِ الكَونُ يا كُلَّ الشُّعورِ
فَأنتِ الأَصلُ في بَيتٍ سَعيدٍ
وَأنتِ الدِّفءُ يا نَبضَ الصُّدورِ
وَمِنكِ أَزهَرَتْ كُلُّ الأَماني
بِبِنتَيْنِ تُضيئانِ المَسيرِ
سِهامٌ طَيرُ سَعدٍ في سَمائي
تُداعِبُني بِأَلحانِ الطُّيورِ
مَعاني الحُبِّ في عَينَي سِهامٍ
تُذيبُ الثَّلجَ مِن بَعدِ الهَجيرِ
وَجاءَتْ تَيْماءُ يا نُورَ الجِنانِ
عَلى خَطْوٍ مِنَ المِسْكِ العَبيرِ
تَنامُ على وِسادَةِ كُلِّ حُبٍّ
فَيا فَرَحًا لِقَلبي والمَصيرِ
ثَلاثٌ هُنَّ أَوتادُ وُجودي
وَمَجدُ العُمرِ يا سِرَّ الحُبورِ
لَكُنَّ كُلُّ شِعري واعتِرافي
بِأَنَّ الحُبَّ سِجنٌ لا يَجُورُ.