가사
لِتَلَامِيذِ مَدْرَسَةِ مَعْرَكَةِ تَافُودَارَتْ الاِبْتِدَائِيَّةِ
فِي مَدْرَسَةِ مَعْرَكَةِ تَافُودَارَتْ، نَحْنُ أَبْنَاؤُهَا الْأَوْفِيَاءُ،
نَرْفَعُ الْعِلْمَ رَايَةً، وَنَجْعَلُ الاِنْضِبَاطَ ضِيَاءً.
نَسِيرُ فِي الْمَمَرِّ مُنْتَظِمِينَ، لَا نَدْفَعُ وَلَا نُؤْذِي،
نَحْفَظُ صَوْتَنَا هَادِئًا، فَالْهُدُوءُ خُلُقٌ نَبِيلٌ بَهِيٌّ.
يَا زُمَلَائِي، هَلُمَّ نَجْتَهِدْ، فَالاجْتِهَادُ سِرُّ التَّفَوُّقِ،
وَالصَّبْرُ مِفْتَاحُ كُلِّ نَجَاحٍ، وَالْعِلْمُ زَادٌ فِي الطَّرِيقِ.
مَنْ يَسْتَذْكِرْ كُلَّ دَرْسٍ، يَجْنِ ثِمَارًا فِي الْمُسْتَقْبَلِ،
وَمَنْ يُضَيِّعْ وَقْتَهُ، يَخْسَرْ عُمْرًا وَيَنْدَمْ غَدًا عَلَى الْمَاضِي.
لَا نَغُشَّ فِي الاِمْتِحَانَاتِ، فَالصِّدْقُ عِزٌّ وَرِفْعَةٌ،
وَمَنْ يَكُنْ صَادِقًا يَبْقَ مَرْفُوعَ الرَّأْسِ، مُكْرَمًا بَيْنَ الْأَصْحَابِ.
نُحَافِظُ عَلَى كُتُبِنَا، وَنَصُونُ أَقْلَامَنَا،
وَنَكْتُبُ بِخَطٍّ جَمِيلٍ، فَالنَّظَافَةُ مِرْآةُ الْقَلْبِ.
نُصْغِي لِمُعَلِّمِينَا بِاحْتِرَامٍ، فَهُمْ نُورُ الطَّرِيقِ،
وَمَنْ يَسْمَعْ نُصْحَهُمْ، يَسْلُكْ دَرْبًا فِيهِ الْحَقُّ رَفِيقٌ.
فِي السَّاحَةِ نَلْعَبُ مُنْتَظِمِينَ، لَا نُؤْذِي وَلَا نَسْخَرُ،
نُسَاعِدُ الضَّعِيفَ وَنَرْفَعُهُ، فَالْعَوْنُ خُلُقُ الْأَخْيَارِ.
يَا أَصْدِقَائِي، كُونُوا مِثَالًا فِي الْمَدْرَسَةِ وَفِي الْبَيْتِ،
لَا نَكْذِبُ، لَا نُؤْذِي، نُحَافِظُ عَلَى الْوَعْدِ وَالْمِيثَاقِ.
وَإِذَا أَخْطَأْنَا نَعْتَذِرْ، فَالِاعْتِذَارُ شَجَاعَةُ الْقَلْبِ،
وَمَنْ يُصْلِحْ خَطَأَهُ، يَرْقَ فِي أَعْيُنِ النَّاسِ وَيَرْبَحُ.
نُحِبُّ وَطَنَنَا الْغَالِي، وَنَخْدِمُهُ بِالْجِدِّ وَالْعِلْمِ،
وَفِي مَدْرَسَةِ مَعْرَكَةِ تَافُودَارَتْ، نَرْفَعُ لِوَاءَ الْمَجْدِ.