تِوَاعدنا وما اوفيــــــنــا ومـــن هو مـنـنا الكــاذبْ فهل هو حبكم فينا وإلاَّ هُو الزمــــــانْ عايبْ بهجــرانـــك تفاجئـنــــــا عَسى الله ماتكــونْ غاضبْ وكيفْ منْ بعدْ عشْقتناَ تخونَ العهــــــــدِ والواجبْ ولــهْ تقطـــــعْ محبتَّـــنـَـــــــا وِقَلبِـــــــيْ في هواكْ ذايبْ
فأرجوكْ لا تــــــــــــــــــعذِّبناَ إذا قلـــــــبــــي دعـــاك جــــاوبْ ومهما قد جرىْ منــــَّــــــــا أنا مَحبوُبْ مشْ صـَـــــــــــــاحبْ تعالْ نْرجعْ كما كُنــَّــــــــــــا كــــمِثــْــــلَ العينْ والـــــحَـــاجبْ