가사
علي يا صوت الحكاية… يا قلم ما يوم خان
تمشي بنار القذيفة… وتكتب على دخان
تصور وجع الطفولة… وترفع للأوطان
غزة تنادي: وينك؟… غاب عنّا الأمان
قلي وينك يا الغالي؟
نطفي بنارك حالي
أنت اللي كنت بكاميرا
تنقل همومنا الغالية
راحوا كثير… بس انتَ
طيفك عايش فـ البالي
صرخة أم شهيد… صورتها بدمعك
والبيت اللي تهدّى… كان قلبك معك
ما خبّيت الكاميرا… حتى بساعة وجعك
وكتبت قبل الرحيل:
أنا إبن غزة ووجعي معك
يا علي… نارك ما بردِت
صوتك بعده يجلجل
كل رصاصة صوبتك
صار الوطن منها يهلّل
أنت شهيد… بس الكلمة
صارت جناح تتدلّل
قلي وينك يا الغالي؟
نحنا ناطرين الليالي
علّي الصوت يا علي
من بعدك صرنا خيالي