가사
تَقْتَحِمُ خُلْوَتِي تُشَرِّعُ أَبْوَابَ أَحْلَامِي تَمْلِكُ عَوَاطِفِي...
مُسْتَقِرَّةٌ فِي دَوَاخِلِي ، يَظَلُّ ﺫِﻛْﺮَﺍهَا يُطَارِدُنِي ﺑَﻴْﻦَ ﻛَﻠِﻤَﺎﺕِ الْأَﻏَﺎﻧِﻲ ،
ﻭَ ﺗَﺸَﺎﺑُﻚِ الْأَيَادِي ، كُلُّ شَيْءٍ يُذَكِّرُنِي بِطَيْفِهَا... ﺣَﺘَّﻰ ﺃَﺭْﺻِﻔَﺔِ ﺍلشَّوَارِعِ الْمُزْدَحِمَةْ، وَالْحَدائِقِ الْفَارِغَةْ، ﻭَحَتَّى نَسِيمُ الصَّبَاحِ وَعَلِيلُ الْمَسَاءِ وَ زَخَّاتِ ﺍﻟﻤَﻄَﺮْ،.. رَاقِدَتٌ فِي جَوْفِي، سَاكِنَةٌ فِي قَلْبِي،.... . نِسْيَانُهَا يَعْنِي ﺍلْفِرَارَ ﻣِﻦْ حَيَاتِي وَ الْخُرُوجَ مِنْ ذَاتِي ، لَا ﻣِﻦْ مَاضِيهَا وَلَا حَاضِرِهَا، لَا ﻣِﻦَ ﺍﻷَﻣَﺎﻛِﻦِ ﺍﻟَّﺘِﻲ كُنْتُ أَلْتَقِيهَا، ﻭَ لَا بِحَرْقِ الرَّسَائِلِ وَ الصُّوَرِ وَ تِلْكَ الذِّكْرَيَاتْ الَّتِي أَحْفَظُهَا...
أَيْنَ أَنْتِي يَا عُمْرِي... أَيْنَ أَنْتِي يَا حَياتِي ،
آهٍ يَا حَيَاتِي عُودِي إِلَى أَحْضَانِي بِحَقِّ الْحُبِّ الَّذِي بِدَاخِلِي... لَا تَتْرُكِي قَلْبًا دَامِيًّا يَرْجُو لِقَاكْ