[المقدمة – عود وناي]
بعيد عنك يا بلادي، والشوق ساكن بعيوني
بشم ريحة ترابك، وبسمع صوت حنوني
كل الدروب بتاخدني، لعند حارة من حاراتك
وكل ما أتذكر أيامك، بشتاق لضحكاتك.
فيها حاجة حلوة بتتذكّرها كل ثانية
ريحة أهل وضحكة قلب، وحكاية عمر منسية.
[المقطع الأول – المحافظات]
من إدلب الخضرا، حيث الزيتون بيحكي
ومن حلب الشهباء، صوت التاريخ بيغنّي
لحما وحمص العدية، وقلوب أهلها الوفية
ولاذقية بحرها ساحر، وطرطوس شمسها ذهبية
ومن درعا أرض النخوة، للسويداء وأهل العز
للرقة ودير الزور، والفرات اللي ما بينعز
للحسكة والقامشلي، سهول الخير والحنطة
كل شبر فيكي حكاية، وكل حكاية إلها بصمة.
[اللازمة]
فيها حاجة حلوة بتتذكّرها كل ثانية
فيها طيبة ناس، وذكريات غالية
فيها حضن أم، وفيها ضحكة صافية
وفيها حكاية حب ما بتنتهي.
[المقطع الثاني – إدلب ودمشق]
إدلب يا سحر الربيع، يا خضرة ما إلها مثيل
بين التين والزيتون، حبك بقلبي أصيل
في سهولك ألف قصيدة، وفي جبالك ألف سر
وأهلك عزوة وكرامة، وطيب ما بيغيّره الدهر.
ودمشق يا ست الحسن، يا تاج فوق الجبين
يا عطر ياسمين الشام، يا حكاية العاشقين
من قاسيون لباب توما، للحارات القديمة
للجامع الأموي وهيبته، وللمآذن العظيمة.
يا شام لما الليل يسهر، والياسمين يفوح
بيصير الحجر قصيدة، وبيصير الشوق روح.
[اللازمة]
فيها حاجة حلوة بتتذكّرها كل ثانية
فيها عطر ياسمين، وقلوب شامية
فيها جامع أموي، وحارات تاريخية
وفيها حب بيسكن الروح للأبدية.
[المقطع الثالث – رمضان والأكلات]
يا رمضان لما تجي، بتضوي شبابيك الدار
وفوانيس الحارات بتضحك، وبتتعطر الأسحار
والمسحراتي بصوته، يصحي الحارة بحنان
«يا نايم وحد الدايم»، وترجع أيام زمان.
ريحة خبز التنور، بتسبق صوت الأذان
والأم تحضّر سفرتها، وتجمع كل الأحباب
فتوش وكبة ومجدرة، ومحاشي عالسفرة
وقمر الدين والتمر هندي، وحكايات ما بتنسى.
لقمة خبز مع زيتون، وكاسة شاي عالبلكون
بتسوى كنوز الدنيا، لو جمعتنا العيون.
[اللازمة]
فيها حاجة حلوة بتتذكّرها كل ثانية
فيها طعمة خبز أمي، ولمّة عائلية
فيها صوت المسحراتي، وليالي رمضانية
وفيها فرحة بسيطة، بتسوى الدنيا وما فيها.
[المقطع الرابع – الكرم والأصالة]
بتذكر فنجان القهوة، ودلّة عالنار
والضيف إلو صدر البيت، ولو ما بيعرف الدار
والجار يسأل عن جاره، قبل ما يسأل عن حاله
والفرحة لما تعمّ، بتكبر بضحكة رجاله.
كانت الرجولة موقف، والكرم طبع وأصول
والكلمة عهد الرجال، والطيب ما إلو أفول
إيدين بسيطة ومعطاءة، ما بتعرف غير الخير
تعطيك آخر لقمة، وتقول الخير جاي بكير.
[اللازمة]
فيها حاجة حلوة بتتذكّرها كل ثانية
فيها نخوة رجال، وقلوب كريمة وافية
فيها أصالة أجداد، وعادات غالية
وفيها عشرة عمر ما بتتعوّض بثانية.
[المقطع الخامس – التضحيات والأمل]
كم مرّة الليل طال، وكم بيت غاب ضياه
وكم أم خبّت دمعتها، وصلّت للي فقدناه
وكم شاب ضحّى بعمره، وكم قلب ذاق المرار
وكم طفل رغم خوفه، رسم شمساً عالجدار.
لكن هالشعب العجيب، ما استسلم لليأس يوم
يزرع ضحكة بين الأحزان، ويصنع من الصبر نجوم
إذا ضاقت به الدنيا، يقاسم غيره رغيفه
وإذا شاف قلب مكسور، يداوي جرحه بضيفه.
ما زال يحمل بالأمل، أحلام جيل جديد
وبإيده يبني بكرا، ويزرع فرح بعيد.
[اللازمة – بصوت مؤثر]
فيها حاجة حلوة بتتذكّرها كل ثانية
حتى بوجعها بتضل، أجمل حكاية
شعب بيزرع أمل، رغم كل المآسي
وبيوزّع فرح وخير، وين ما مشى ومشى.
[النهاية – جوقة جماعية]
يا بلادي يا حبيبة، يا حكاية ما بتغيب
مهما تبعدنا المسافات، حبك بقلبي قريب
فيها حاجة حلوة بتتذكّرها كل ثانية
فيها ريحة أهلي وناسي، وأجمل ذكرياتي
فيها طفولة وضحكات، وفيها أحلى البدايات
وفيها حاجة حلوة... بتتذكّرها كل ثانية.
سوريا... مو بس أرض عشنا عليها،
سوريا عمرٌ عايش فينا.
[المقدمة – عود وناي] بعيد عنك يا بلادي، والشوق ساكن بعيوني بشم ريحة ترابك، وبسمع صوت حنوني كل الدروب بتاخدني، لعند حارة من حاراتك وكل ما أتذكر أيامك، بشتاق لضحكاتك. فيها حاجة حلوة بتتذكّرها كل ثانية ريحة أهل وضحكة قلب، وحكاية عمر منسية. [المقطع الأول – المحافظات] من إدلب الخضرا، حيث الزيتون بيحكي ومن حلب الشهباء، صوت التاريخ بيغنّي لحما وحمص العدية، وقلوب أهلها الوفية ولاذقية بحرها ساحر، وطرطوس شمسها ذهبية ومن درعا أرض النخوة، للسويداء وأهل العز للرقة ودير الزور، والفرات اللي ما بينعز للحسكة والقامشلي، سهول الخير والحنطة كل شبر فيكي حكاية، وكل حكاية إلها بصمة. [اللازمة] فيها حاجة حلوة بتتذكّرها كل ثانية فيها طيبة ناس، وذكريات غالية فيها حضن أم، وفيها ضحكة صافية وفيها حكاية حب ما بتنتهي. [المقطع الثاني – إدلب ودمشق] إدلب يا سحر الربيع، يا خضرة ما إلها مثيل بين التين والزيتون، حبك بقلبي أصيل في سهولك ألف قصيدة، وفي جبالك ألف سر وأهلك عزوة وكرامة، وطيب ما بيغيّره الدهر. ودمشق يا ست الحسن، يا تاج فوق الجبين يا عطر ياسمين الشام، يا حكاية العاشقين من قاسيون لباب توما، للحارات القديمة للجامع الأموي وهيبته، وللمآذن العظيمة. يا شام لما الليل يسهر، والياسمين يفوح بيصير الحجر قصيدة، وبيصير الشوق روح. [اللازمة] فيها حاجة حلوة بتتذكّرها كل ثانية فيها عطر ياسمين، وقلوب شامية فيها جامع أموي، وحارات تاريخية وفيها حب بيسكن الروح للأبدية. [المقطع الثالث – رمضان والأكلات] يا رمضان لما تجي، بتضوي شبابيك الدار وفوانيس الحارات بتضحك، وبتتعطر الأسحار والمسحراتي بصوته، يصحي الحارة بحنان «يا نايم وحد الدايم»، وترجع أيام زمان. ريحة خبز التنور، بتسبق صوت الأذان والأم تحضّر سفرتها، وتجمع كل الأحباب فتوش وكبة ومجدرة، ومحاشي عالسفرة وقمر الدين والتمر هندي، وحكايات ما بتنسى. لقمة خبز مع زيتون، وكاسة شاي عالبلكون بتسوى كنوز الدنيا، لو جمعتنا العيون. [اللازمة] فيها حاجة حلوة بتتذكّرها كل ثانية فيها طعمة خبز أمي، ولمّة عائلية فيها صوت المسحراتي، وليالي رمضانية وفيها فرحة بسيطة، بتسوى الدنيا وما فيها. [المقطع الرابع – الكرم والأصالة] بتذكر فنجان القهوة، ودلّة عالنار والضيف إلو صدر البيت، ولو ما بيعرف الدار والجار يسأل عن جاره، قبل ما يسأل عن حاله والفرحة لما تعمّ، بتكبر بضحكة رجاله. كانت الرجولة موقف، والكرم طبع وأصول والكلمة عهد الرجال، والطيب ما إلو أفول إيدين بسيطة ومعطاءة، ما بتعرف غير الخير تعطيك آخر لقمة، وتقول الخير جاي بكير. [اللازمة] فيها حاجة حلوة بتتذكّرها كل ثانية فيها نخوة رجال، وقلوب كريمة وافية فيها أصالة أجداد، وعادات غالية وفيها عشرة عمر ما بتتعوّض بثانية. [المقطع الخامس – التضحيات والأمل] كم مرّة الليل طال، وكم بيت غاب ضياه وكم أم خبّت دمعتها، وصلّت للي فقدناه وكم شاب ضحّى بعمره، وكم قلب ذاق المرار وكم طفل رغم خوفه، رسم شمساً عالجدار. لكن هالشعب العجيب، ما استسلم لليأس يوم يزرع ضحكة بين الأحزان، ويصنع من الصبر نجوم إذا ضاقت به الدنيا، يقاسم غيره رغيفه وإذا شاف قلب مكسور، يداوي جرحه بضيفه. ما زال يحمل بالأمل، أحلام جيل جديد وبإيده يبني بكرا، ويزرع فرح بعيد. [اللازمة – بصوت مؤثر] فيها حاجة حلوة بتتذكّرها كل ثانية حتى بوجعها بتضل، أجمل حكاية شعب بيزرع أمل، رغم كل المآسي وبيوزّع فرح وخير، وين ما مشى ومشى. [النهاية – جوقة جماعية] يا بلادي يا حبيبة، يا حكاية ما بتغيب مهما تبعدنا المسافات، حبك بقلبي قريب فيها حاجة حلوة بتتذكّرها كل ثانية فيها ريحة أهلي وناسي، وأجمل ذكرياتي فيها طفولة وضحكات، وفيها أحلى البدايات وفيها حاجة حلوة... بتتذكّرها كل ثانية. سوريا... مو بس أرض عشنا عليها، سوريا عمرٌ عايش فينا.音楽のスタイル
Epic cinematic Syrian patriotic anthem blending authentic Levantine folk, traditional Syrian tarab, and modern orchestra