يا صرحَ علمٍ في ربوعِ الجزائرِ يا منبعَ الأخلاقِ والمجدِ الزاهرِ فيكِ انضباطٌ كان تاجَ مسيرةٍ وبكِ المربّي قدوةٌ للناشئِ أساتذةٌ حملوا الرسالةَ والوفا وبعلمهم صانوا مقامَكِ في العُلا كم من أوائلَ قد تخرّجَ جمعُهم فغدوا نجومًا في سماءِ بلادِهم يا هجرسَ الغالي، وإن طالَ الأسى فالمجدُ لا يفنى إذا حضرَ الرجالُ إن عادَ أهلُ العزمِ في ساحاتِكِ عادَتْ إليكِ مكانةُ الأجدادِ سنردُّ عهدَكِ، يا منارةَ مدرستي بالعلمِ، بالأخلاقِ، بالإخلاصِ تبقينَ صرحًا شامخًا في ذاكرةٍ وبهمةِ الرجالِ يعودُ المجدُ من جديدِ