نل هل ن

527

Zenét készítette: Bassam Albahri Suno AI

نل هل ن
v4

@Bassam Albahri

نل هل ن
v4

@Bassam Albahri

Dalszöveg
يَا سَامُ، أَسْأَلُ نَفْسِي مَحْضَ أَسْئِلَةٍ
أَرْجُو الْجَوَابَ وَلَكِنْ تَبْخَلُ الْجُمَلُ
يَمُوتُ فِيهَا كَلَامُ الشِّعْرِ فِي لُغَتِي
وَفِي شِفَاهِ الْعَذَارَى تُنْحَرُ الْقُبَلُ

[دخول مباشر/ رفع وتيرة الغناء]
مَاذَا أَقُولُ لِ صَنْعَا حِينَ تَسْأَلُنِي
عَنْهُمْ، أَلَمْ تَدْرِ صَنْعَا أَنَّهُمْ ثَمِلُوا
تَبْكِي وَتَنْدُبُ قَوْمًا كُلَّمَا خَرَجُوا
مِنْ مَعْبَرٍ مُظْلِمٍ فِي مِثْلِهِ دَخَلُوا
[تصعيد]
كَأَنَّهُمْ وَسْطَ نَارِ الْحَرْبِ مُوقِدُهَا
فِي الْأَرْضِ، مَا خُلِقُوا إِلَّا لِيَقْتَتِلُوا

يَا سَامُ، قُمْ لِتَرَى صَنْعَاءَ مُنْهكَةً
طَغَى عَلَيْهَا الْفَتَى الْمَلْعُونُ وَالْعِلَلُ
تَدُورُ حَوْلَ مَفَاهِيمٍ مُزَيَّفَةٍ
كَمَا تَدُورُ عَلَى الْعَصَّارَةِ الْإِبِلُ

يَا سَامُ، قُمْ لِتَرَى صَنْعَاءُ مُوجَعَةً
تُبْدِي الدُّمُوعَ، فَتُبْدِي صَمْتَهَا الدُّوَلُ
بُكَاؤُهَا الْيَوْمَ يُبْكِي كُلَّ ذِي خَلَدٍ
وَخَلْفَهُ نَفْخَةٌ يَرْمِي بِهَا الْأَزَلُ

وَأَنْتَ تَسْكُنُ فِي قَبْرٍ، وَتَتْرُكُ مَا
بَنَيْتَ، وَالْأَرْضُ جُرْحٌ لَيْسَ يَنْدَمِلُ
[فاصل موسيقي قصير]

يَا سَامُ، قُمْ لِتَرَى صَنْعَاءُ إِنَّ بِهَا
قَوْمًا يَزِيدُونَ جُوعًا كُلَّمَا أَكَلُوا
ذِئْبٌ تَذَمَّرَ مِنْ ظُلْمِ الْحَيَاةِ، وَمِنْ
جَوْرِ الْقَوِيِّ، وَفِي أَنْيَابِهِ حَمَلُ

يَا سَامُ، قُمْ لِتَرَى صَنْعَاءُ أُغْنِيَةً
بَغَى عَلَى لَحْنِهَا التَّقْلِيدُ وَالْمَلَلُ
ألدَّاءُ مِنْ جِهَةٍ، وَالْفَقْرُ مِنْ جِهَةٍ
وَالشَّرُّ مُنْفَتِحٌ، وَالْخَيْرُ مُنْقَفِلُ

لَا شَأْنَ لِي بِ عَلِيٍّ أَوْ مُعَاوِيَةٍ
وَلَا بِمَنْ رَفَضُوا حُكْمًا وَمَنْ قَبِلُوا
شَيْخٌ يُفَتِّشُ فِي التَّوْرَاةِ، لَيْسَ لَهُ
شُغْلً سِوَى الْمَدْحِ فِي أَمْجَادِ مَنْ رَحَلُوا

أَتَى لِ يُشْبِعَ جُوعِي، ثُمَّ أَشْبَعَنِي
مَوْتًا، وَهَا أَنَا، ذَا فِي الْقَبْرِ أَحْتَفِلُ
أَتَى يُضَمِّدُ جُرْحِي، ثُمَّ وَسَّعَهُ
نَجَاسَةً بِلُعَابِ الْكَلْبِ تَغْتَسِلُ
[فاصل موسيقي قصير]

مَا لِلظَّفَائِرِ يَا بَلْقِيسُ تَأْكُلُهَا
نَارٌ، بِهَا هَذِهِ، مِنْ تِلْكَ تَشْتَعِلُ
عُودِي كَمَا كُنْتِ أُمًّا، كَيْ أَعُودَ أَبًا
مِنْكِ الْبَخُورُ، وَمِنِّي الْبُنُّ وَالْعَسَلُ

يَا مَنْ يُعَلِّمُنِيْ نَحْوًا وتَوْرِيَةً
تَعَالَ أُخْبِرْكَ مَاذا يَصْنَعُ الْبَدَلُ
لا تَحْسَبِ الأرْضَ عَنْ إِنْجَاْبِهَا عَقِرَتْ
مِن كُلِّ صَخْرٍ سَيَأتِيْ لِلْفِدَا جَبَلُ

فَ الغُصْنُ يُنْبِتُ غُصْناً حِيْنَ نَقْطَعُهُ
واللَّيْلُ يُنْجِبُ صُبْحًا حِيْنَ يَكْتَمِلُ
سَتُمْطِرُ الأرْضُ يَوْمًا رُغْمَ شُحَّتِهَا
وَمِنْ بُطونِ الْمَآسِيْ يُولَدُ الأَمَلُ
[موسيقى ختامية]
A zene stílusa
Neo Folk, Classic Rock, Indie Pop, Sadness, Romantic, Anger, 80-120 BPM

Talán tetszene

Kapcsolódó lejátszási lista