[Verse 1] حتى ما تقولي صدفة رح إكتبلك غنية ثورية متل قلبِك تِقلبلي كلّ الدنية
إنتِ الجمال بحالو يا البنت الحلوة بعينيّي خدِّك شقفة من بلور يلمع فيي… يلمع فيي
[Chorus] عيونِك هِنّي عيون الجور يسحبوني بعيد ويدور إتركوني فيهن مأسور (إيه يا عيوني) والله صار بدّي دكتور يشفيني من كلّ الحنية ويداويني من حبِّك أكتر ما يِخلّص هالقصة الهنيّة
[Verse 2] من لمسة إيدِك بسهر من ضحكتِك بنسى الوقت بتزيحي الهمّ بكلمة وبرجع صدّق بالقدر
قلبي الصغير إستسلم سَلّم رمحو لغيابك صار الموجوع يتعلّم كيف يضحك من عذابك
[Chorus] عيونِك هِنّي عيون الجور يسحبوني بعيد ويدور إتركوني فيهن مأسور (آه يا روحي) والله صار بدّي دكتور يشفيني من كلّ الحنية ويداويني من حبِّك أكتر ما يِخلّص هالقصة الهنيّة
[Bridge] يمكن دكتور العيون يفهم شو صاير فيّي كل ما تبيني بثانية بيرتجف نبضي وخدودي تحميّي (آه)
[Chorus] عيونِك هِنّي عيون الجور يسحبوني بعيد ويدور إتركوني فيهن مأسور (خديني) والله صار بدّي دكتور يشفيني من كلّ الحنية بس لو بيعرف هالدكتور إنّو الدوا… في عينيّك إنتِ
A zene stílusa
Warm Levantine pop ballad, mid-tempo groove. Nylon guitar and subtle qanun lines over deep, round bass; light percussion with claps entering on the chorus. Male vocals up close and tender, with stacked harmonies on hooks. Bridge lifts with airy pads and a key change tease, then a gentle drop back to an intimate final chorus.