بإقـــدام وإصرار ، جيش العروبة ذي سرى وســلاحه النــار ، وأبطال في وسط الثغور للأخـــذ بالثـــار ، باقدامهم داسو الثـــــراء ياعاصمة سامْ ، الوعــد لك تتحرري
في مرحــلتنا القادمة ، ومفاجئتنا الصـــــادمة باعــوامهاَ المـــتراكمة ، عام الإبا قــــرب يعود
في معركتنا الحاســمة ، بجيـوش كبرىّ عارمة يا ابطالنا فــي الحالمة ، وجنود ربي في الحدود
من محــور الأبطــال شـدينا الهِمام تحت الأوامــــــر ياقيادة صَـــــائبه
محــــور عَلـبْ يا ألويتنا والمَـــهام من قــــوة اللهّ صــار قـــوة ضاربه
....
اللهّ اكـــــبر ياعقـــــــــارب دارت على العــداء وابواقه الامأجــوره
فجـــــر الإباء لو مـعركتنا صارت من هولها تمسي العداء مذعوره
من أرض صعـــدة قالها ، ياسـر مُجَلـــي قَادهـا يامعــــركة باهوالهـا ، هو قـــدها واحـنا قــدود
وقيادة الفذ المَهيب ، ذاك الأَديب ابن الشِهـاب والبَاهلي ذاك اللبيب ، وابن النُويهي كالأســود
....
نُور الصباح بعد العناء واجـب لنا حَمــل الــسلاح حان الكفــاح ياجيـــشنا ياشــــعبنا والنصـــــر لاح
حان الجهــاد بعد الألـــم قــمنا وضـــمدنا الجـــراح والجيش عـاد ونور فجـــر النصـــر يا أرضــي يَسود
.........
بُركـــــاننا ثار ، ياحـــــلف غربـــــــي هـل تـَرَاء احــــرار ثــــوار ، شعـــبي وأرضـــــي باتثــــور قد صار ذي صـار ، وي ذي جـرى لك قد جَـرَى في الموجز الهام ، خبر ذي عــاده مادري
عن معـــركتنا الحــاطمه ، وأمـــــواجها ألمتلاطمـه في المبتداء والخـــاتمه ، جيش الفداء فيها يجود
والموت فاح في من بدم الشعــــــب نادى واسْــــتَباح اليوم صــاح واصـــبح مكبل مـــننا بـــين القيــــــــود ......
A zene stílusa
هذه الزامل العربية الشعبية النابضة بالحياة تنبض بإيقاع 160 نبضة في الدقيقة بمفتاح كبير، مدفوعة بإيقاعات ريمكس المعقدة، والطبول الإطارية، والإيقاع اليدوي. يقدم غناء الرجال الرئيسي الشجاع عبارات قوية،