الحب و الغرام

289

Zenét készítette: Farid Elbakori Suno AI

الحب و الغرام
v3.5

@Farid Elbakori

الحب و الغرام
v3.5

@Farid Elbakori

Dalszöveg
أَرْوِي لَكُمْ عَنْ قِصَّةٍ لَيْسَتْ مِنَ الْأَوْهَامْ.
عَنْ شَيْخٍ فِي وَجْهِهِ مَا سَطَّرَتْهُ أَنَامِلُ الْأَعْوَامْ.
كَانَ يَافِعًا قَوِيَّ الْإِعْتِزَامْ.
فَسَقَطَ فِي شِرَاكِ الْحُبِّ وَ الْغَرامْ
أَحَبَّ فَتَاةً مِنْ آلِ بَيْتٍ كِرَامْ .
كَانَ فَقِيرًا لَيْسَ فِي جُعْبَتِهِ سِوَى الْحُبُّ وَ الْكَلَامْ
أَحَبَّتْهُ الْفَتَاةُ وَ أَرَادَتِ الْعَيْشَ مَعَهُ لِدَوامْ
وكَانَ يَرْجُو رِزْقًا كَفَيْضِ الْغَمَامْ
لِيَرْعَى حَبِيبَتَهُ وَ يَقُومَ خَيْرَ قِيَامْ.
طَالَ عَلَيْهِ الزَّمَنْ، يَعُدُّ فِي الْأَيَّامْ.
لَاكِنَّ أَبَاهَا سَيِّدُ الْأَقْوَامْ.
فَكَيْفَ يَرْضَ بِمُتَوَاضِعٍ بَيْنَ الزِّحَامْ .
لَقَدْ جِئْتَ بِوَهْمٍ مِنَ الْأَوْهامْ.
عَدَّتِ الشُّهُورُ وَ الْأَعْوَامْ...
تَزَوَّجَتِ الْفَتَاةُ بإِرْغَامْ.
كَانَ عُرْسًا فِي أَعْظَمِ الْأَفْرَاحِ وَ الْأَيَّامْ.
لَمَّا سَمِعَ الشَّابُّ بِزَوَاجِ أَمِيرَةِ الْأَحْلَامْ.
عُذِّبَ فِي الْحُزْنِ والْآلَامْ.
أَصْبَحَ كُلُّ شَيْءٍ أَمَامَهُ كَالظَّلَامْ.
كَرِهَ الْحُبَّ وَ الْغَرَامْ.
تَحَرَّكَتْ شَفَتَاهُ كَالتَّمْتَامْ
قَائِلًا: إِنَّ الْحُبَّ سُقْمٌ لِلْأَجْسَامْ.
وَ يَأْسٌ لِلْعُقُولِ وَ الْأَفْهَامْ.
لَقَدْ أَخَذْتُ مِنَ الشَّيْخِ هَاذَا الْكَلَامْ.
سَأَعْمَلُ بِهِ حَتَّى الْحِمَامْ
مِسْكِينٌ أَصْبَحَ الْيَوْمَ هَيْكَلًا مِنَ الْعِظَامْ.
فَلَا تَسَلْنِي عَنِ الْحُبِّ وَ الْغَرَامْ
بَعْدَ أَنْ سَمِعْتَ مِنِّي هَاذَا الْكَلَامْ . . .
A zene stílusa
شعر ، حزن

Talán tetszene

Kapcsolódó lejátszási lista