مرثية الشيخ ناصر بكيل الطميرة ضاقت الأرض ضاقت والسما قد بكت والمشاعر توالت وانهتني الكلام في رحيل العميد كل دمعة هوت وأصبحت بعد موته كل بقعة ظلام قد نعت في فراقه أرضنا وأظلمت كل أرض اليمن تبكي رحيله لعام كم صنع من مآثر لليمن وأصبحت في سجله تنور مثل شمس السلام كم أتت من مشاكل لا يده وانتهت كم بنى، كم دعم، كم قد سند للعوام كم عطت يده نُبغا وكم خرّجت في جميع المجالات ماسكين الزمام كل من جا طلب عونه في ليالي مضت قام لبّى حوائج من أتا له وقام والذي جا قصد بابه وفضله بقت حاجته وسط قلبه لين تُقضى تمام شيخنا ناصر اللي ما عيونه غفت عن هموم القبايل والصراع والخصام عاش نشمي محارب في معارك سرت لا سمع دق طبل الحرب فزّ الهمام عاش صادق ووافي سيرته ما اختفت خلّد الوقت ذكره بين حزب ونظام رافع الرأس شامخ لو مصايب لوت ما تزعزع شموخه ناصر ابن الهمام كان مثل الجبال العاتية ما انحنت للعواصف والصعاب القاسية والحطام كان واحد بس فعله مثل أمة عطت في سبيل اليمن قد باع غالي وهام شيخنا مدرسة في عرفنا قد علت بين كل المدارس صابت أعلى مقام كان درع القبيلة في سنينٍ أحلكت كان مقدام حامي للحمى ما ينام لا بقيت أوقات أوصف هامته ما كفت صيغتي والقوافي ما توفّي الكلام وأسأل الله يرحم روحه اللي علت والعوض في خُلافه صانعين العظام والسموحة لو الأوصاف فيه انجلت فالمصيبة كبيرة في رحيل الكرام وأستغفر الله ربي عدّ ما قد حوت كل الكواكب مع مخلوقاتها بالأجرام والصلاة تبلغ الطاهر توابع جرت محمد المصطفى الطاهر شفيع الأنام
Phong cách âm nhạc
Traditional Yemeni Zamil, sad elegy, deep male vocals, emotional tribal chanting, powerful and respectful mourning atmosphere, slow tempo 75 BPM, Yemeni traditional drums, echo reverb, heroic and nost