lyrics
بَيْنِي وَبَيْنَكِ عَهْدُ رَبِّي فِي السَّمَا
فَلْيَسْلَمِ الْمُوفِي بِمَا قَدْ سَلَّمَا
أَمْضِي الطَّرِيقَ وَوِجْهَتِي مَعْرُوفَةٌ
إِنِّي أُحِبُّكِ فِي ارْتِوَاءٍ أَوْ ظَمَا
وَلَقَدْ صَحِبْتُكِ فِي الدُّرُوبِ جَمِيعِهَا
فَلْتَحْفَظِي عَهْدِي بِمَا قَدْ أُبْرِمَا
أَهْوَاكِ لَيْلاً فِي الْمَسَاءِ وَبُكْرَتِي
أَهْوَاكِ عَصْراً فِي الْأَصِيلِ وَكُلَّمَا
وَلَقَدْ نَجَوْتُ مِنَ الْمَصَائِبِ مَرَّةً
فَلْيَحْفَظِ اللهُ الْجَمِيعَ وَيَعْصِمَا
مَنْ ذَا يُجَارِي فِي الْحَيَاةِ دُرُوبَنَا
فَدُرُوبُنَا كُبْرَى عَلَى مَنْ أَوْهَمَا
يَا طَائِراً إِمَّا اتَّجَهْتَ إِلَى الشَّظِيفِ بِسَفْرَةٍ
أَبْلِغْ لِـ "غَيْدَا" أَنَّ حُبِّي أُضْرِمَا
سَأَعُودُ لَيْلاً أَوْ صَبَاحاً بُكْرَةً
لِأَرَى حَبِيبِي فِي اللِّقَاءِ تَبَسَّمَا
إِنِّي ذَكَرْتُكِ فِي الشُّرُوقِ وَعِنْدَمَا
رَاحَتْ طُيُورُ الصُّبْحِ تَشْرَبُ مِنْ ظَمَا
عِنْدَ الْغُرُوبِ أَرَاكِ حَقّاً إِنَّمَا
جِسْمِي بَعِيدٌ بَيْدَ رُوحِي تَعْلَمَا
أَشْتَاقُ أَهْفُو فِي الْمَسَاءِ وَكُلَّمَا
صَدَعَتْ أَغَانِي الطَّيْرِ صُبْحاً فِي السَّمَا
وَيَحِنُّ قَلْبِي لِلِّقَاءِ كَأَنَّهُ
مَا ذَاقَ يَوْماً مِنْ حَبِيبٍ أَنْعُمَا
يَا زَوْجَتِي إِنِّي كَتَبْتُكِ فِي دَمِي
وَعَلَى جِدَارِ الْقَلْبِ حُبّاً مُفْعَمَا
غَيْدَاءُ لِي وَلِيَ الْحَيَاةُ جَمِيعُهَا
حَمْداً لِرَبِّي أَنَّهُ قَدْ أَنْعَمَا