lyrics
قِفْ يا صَدِيقِي حَبِيبَتِي تَهْوَاكَ
كَمْ تَخْلُقُ الأَعْذَارَ كَيْ تَلْقَاكَ
وَ تَذُوبُ عِشْقَاً لَوْ رَأَتْكَ أَمَامَهَا
وَ تَهُزُّ كُلَّ كَيَانَهَا عَيْنَاكَ
فَلَكَمْ مَكَثْتُ أُرَاقِبُ العَيْنَيْنِ في
سِرٍّ تُلَاحِقُ كَالفَرَاشِ شَذَاكَ
وَلَمَحْتُهَا تَجْرِي لِتَحْضُنَ كُلَّمَا
لَمَسَتْهُ لَمْسَةَ عَابِرٍ كَفَّاكَ
هَذَا وَتَفْتَعِلُ المَتاَعِبَ دَائِمِاً
كَي تَهْدَأَ الأَشْوَاقُ حِينَ تَرَاكَ
إنْ حَدَّثَتْكَ فَفِي يَدَيهَا رَجْفَةٌ
لوْلَاكَ مَا ارْتَجَفَتْ هَوَىً لوْلاَكَ
وَأَحِسُّ مِن خَلْفِ الجُمُودِ تَنَهُّدَاً
سَبَّبتَهُ وَتَقُولُ..كَمْ أَهْوَاكَ؟
وأَحِس ُّمِن خَلْفِ التَظَاهُرِ بِالهَنَا
آهَاتَهَا فَشِلَتْ بِأنْ تَنْسَاكَ
وأَكَادُ أسْمَعُو صَوْتَهَا في صَمْتِها
وَتَقُولُ: يَا اللهُ مَا أَحْلَاكَ
وَتَأَمُّلاً مَنَّيتُ نَفْسِيَ نَظْرَةً
لَوْ كُنْتَ تَمْلِكُ مُهْجَتي لَكَفَاكَ
وَبِأيَّ رُكْنٍ قَدْ جَلَسْتَ فَإنَّهَا
لابُدَّ مُرْغَمَةً تَكُونُ هُنَاَكَ
يَسْأَلْنَهَا مَنْ حَولَهَا :عِنْوَانَهَا؟!
فَتَقُولُ وَهِيَ تُشِيرُ نَحْوَكَ :ذَاكَ
تَسْتَجْدِيَ الإِحْسَاسَ مِنْكَ بِهَا وَ في
قَلْبِي لَهَا مَا يَمْلأُ الأَفْلَاكَ
فَارْأَفْ بِقَلْبِ حَبيبَتي أَرْجُوكَ لا
تَقْسُو عَلى ذَاكَ الفُؤَادِ يَداكَ
أَوَلَمْ تُلُاحِظَ أنَّ شَيئَاً رَائِعَاً
يَتْبَعْكَ أو بِسَعَادَةٍ تَغْشَاكَ
يَاصَاحِبِي المَحْظُوظُ أَنْتَ بِجَنَّةٍ
مَاذَا فَعَلْتَ لِكَي تَنَالَ مَلَاكَ
صِدْقَاً أَنَاَ أَحْبَبْتُهَا وَعَشِقْتُها
لَكِنَّهَا يَا صَاحِبِي تَهْوَاكَ