lyrics
أَبِي الْوَطَنُ
أُمِّي الْوَطَنُ
رَائِدُنَا حُبُّ الْوَطَنِ
نَمُوتْ كَيْ يَحْيَا الْوَطَنُ
يَا سَيِّدِي انْفَلَقْتُ حَتَّى لَمْ يَعُدْ
لِلْفَلَقِ فِي رَأْسِي وَطَنٌ
وَلَمْ يَعُدْ لَدَى الْوَطَنِ
مِنْ وَطَنٍ يُؤْوِيهِ فِي هَذَا الْوَطَنِ
أَيُّ وَطَنٍ؟
الْوَطَنُ الْمَنْفِيُّ..
أَمِ الْوَطَنُ؟!
أَمِ الرَّهِينُ الْمُمْتَهَنُ؟
أَمْ سِجْنُنَا الْمَسْجُونُ خَارِجَ الزَّمَنِ؟!
نَمُوتْ كَيْ يَحْيَا الْوَطَنُ
كَيْفَ يَمُوتُ مَيِّتٌ؟
وَكَيْفَ يَحْيَا مَنْ أُندَفَنَ؟!
نَمُوتْ كَيْ يَحْيَا الْوَطَنُ
كَلَّا .. سَلِمْتُ لِلْوَطَنِ!
خُذْهُ .. وَأَعْطِنِي بِهِ
صَوْتًا أُسَمِّيهِ الْوَطَنَ
ثُقْبًا بِلَا شَمْعٍ أُسَمِّيهِ الْوَطَنَ
قَطْرَةَ إِحْسَاسٍ أُسَمِّيهَا الْوَطَنَ
كِسْرَةَ تَفْكِيرٍ بِلَا خَوْفٍ أُسَمِّيهَا الْوَطَنَ
يَا سَيِّدِي خُذْهُ بِلَا شَيْءٍ
فَقَطْ
خَلِّصْنِي مِنْ هَذَا الْوَطَنِ
نَمُوتْ كَيْ يَحْيَا الْوَطَنُ
يَحْيَا لِمَنْ؟
لِابْنِ زِنًى
يَهْتِكُهُ ..ِ الثَّمَنُ؟!
لِمَنْ؟
لِاثْنَيْنِ وَعِشْرِينَ وَبَاءً مُزْمِنًا
لِمَنْ؟
لِاثْنَيْنِ وَعِشْرِينَ لَقِيطًا
يَتَّهِمُونَ اللهَ بِالْكُفْرِ وَإِشْعَالِ الْفِتَنِ
وَيَخْتِمُونَ بَيْتَهُ بِالشَّمْعِ
حَتَّى يَرْعَوِيَ عَنْ غَيِّهِ
وَيَطْلُبَ الْغُفْرَانَ مِنْ عِنْدِ الْوَثَنِ؟!
تُفٍّ عَلَى هَذَا الْوَطَنِ!
وَأَلْفُ تُفٍّ مَرَّةً أُخْرَى!
عَلَى هَذَا الْوَطَنِ
مِنْ بَعْدِنَا يَبْقَى التُّرَابُ وَالْعَفَنُ
نَحْنُ الْوَطَنُ!
مِنْ بَعْدِنَا تَبْقَى الدَّوَابُّ وَالدِّمَنُ
نَحْنُ الْوَطَنُ!
إِنْ لَمْ يَكُنْ بِنَا كَرِيمًا آمِنًا
وَلَمْ يَكُنْ مُحْتَرَمًا
وَلَمْ يَكُنْ حُرًّا
فَلَا عِشْنَا.. وَلَا عَاشَ الْوَطَنُ!