เนื้อเพลง
يا مَنْ وَجَدْتُ بِهِ السَّعادَةَ وَالحَنان
وَشَعَرْتُ جانِبَهُ بِإِحْساسِ الأَمان
وَظَنَنْتُهُ بَطَلاً سَيَرْوي قِصَّتي
يَسْعى وَرَأى الحَقَّ بِالقَلْبِ الوَديع
كَيْ لا يَضيع
أَهْدَيْتُهُ قَلْبي وَما حَلَّفْتُهُ
يَهْتَمُّ.. أَوْ يَشْتاقُ.. أَوْ يُشْفِقُ عَلَيْه
وَوَهَبْتُهُ حُبِّي وَكُلَّ مَشاعِري
وَزَرَعْتُ أَزْهاري الصَّبِيَّةَ في يَدَيْه
وَسَقَيْتُها شَوْقي وَكُلَّ جَوارِحي
وَظَنَنْتُهُ خَيْراً وَآمالي عَلَيْه
تَنْضُرُهُ بُسْتاناً وَغَيْثَ سَعادَةٍ
وَهَدِيَّةَ الأَقْدارِ فيني وَالقَرين
وَحِكايَتي لِلْوَرْدِ فَوْقَ تُرابِهِ
وَشَريكَ أَحْلامي وَحُبِّي وَالبَنين
وَالتُّرْبَةَ الأَبْقى في وَجْهِ الشِّتاء
وَالرُّوحَ في الجوريِّ وَزَهْرِ الياسَمين
وَسَعادَةَ الوِجْدانِ إِنْ طالَ الأَسى
وَالنَّبْضَ في صَدْري شَمالاً وَاليَمين
وَالأُكْسُجين
كَمْ هِمْتُ بِالأَحْلامِ عِنْدَ حُضورِهِ
حَتَّى جَعَلْتُ الحُبَّ نَجْماً في الفَضاء
وَجَعَلْتُهُ قَمَراً يُضيءُ سَماءَهُ
وَبِداخِلي فَرَحاً وَنِصْفٌ مِن لَظى
وَجَعَلْتُهُ أَمَلاً لِكُلِّ مَواهبي
وَضِياءَ أَيَّامي وَفَجْراً أَشْرَقا
مِن نَسْجِ أَشْواقي وَنَسْجِ دَفاتِري
مِن حِبْرِ إلهامي وَحَدْسي وَالرِّضاء
وَعَشِقْتُهُ عِشْقاً يُناجي خالِقي
أَلْقاهُ إِن قَد حالَ في هذا القَضاء
وَنَعِيشُ آمالي بِرَغْمِ تَعاسَتي
وَجَميعِ أَحْلامي وَأَنْسى ما مَضى
وَبِهِ انْتَهى سُؤلي وَكُلُّ مَطالبي
وَوُجودُهُ جَنْبي كَحَقٍّ لا يَضيع
إِنِّي أُوَذِّع