ماكنت ادري ما الهوى حتى رأيت صبيحة الوجه رهف إني اراني تعلقت بها والقلب والفكر إليها إنصرف جميله كالصبح في إشراقه وهدوئها كسكون الليل إذ إنصرف يا ليتها حين تراني تبتسم تنظر إلي بطرف العين وتنصرف لا تحرميني نظرة فيها الشفاء إني وقعت في هواك واعترف وسمعت شدوا إذ مررت بدارها وصوتها العذب كزرياب إذا عزف احيا كأني توبة في عشقه وأنت ليلى الاخيلية يارهف عشر سنين اعاني صدها ما مل فؤادي عن هواها وما إنحرف فالله وحده يملك أمرنا إن شاء يجمع او يشأ ما قد سلف