يا دارس المزوقم، اسمع كلامٍ من محب الصدق زينة للرجال، وطيب الفعل خير نسب
الدنيا ما تسوى خلافٍ بين الأحباب والقراب والكلمة الطيبة تداوي، والجارحة تزيد التعب
إن كان بين الناس زعل، فالإصلاح أولى من الخصام والرجل يُعرف بالحكمة، لا بكثرة القيل والعتب
خلّ القلوب على الصفا، وخلك عنوان الوفا فالطيب يبقى في الأثر، وأما الأذى فينقلب
ما ينفع الإنسان يومًا يفرح بخصام الآخرين خير الرجال من جمع القلوب، لا من فرّقها بسبب
أسأل لك الخير والهداية، وأن يديم الله الود فالعمر أقصر من نزاع، وأجمل ما فيه حسن الأدب.يا ناقل الهرجة على كل مجلسٍ ومكان ما كل كلمةٍ تُقال تزيد صاحبها مكان
كم بيتٍ تهدّم بسبب همسةٍ بلا برهان وكم قلبٍ تكسّر من لسانٍ ما عرف إحسان
تضحك إذا شفت الخصام، وتفرح إذا زاد العتاب وتحسب فعلك فطنةٍ، وهو عند أهل العقل خسران
الرجال تُعرف بالوفا، وبالإصلاح بين الخلق ما هي بمن ينفخ جمرًا ويقول: مالي شأن
احفظ لسانك قبل يومٍ ما يفيد الاعتذار فالجرح بالكلمة يبقى، ولو مرّت عليه أزمان
من أصلح الناس ارتفع، ومن أفسدهم انكشف والطيب يبقى سيرته، والشر يفضحه الزمان
خلّك كريم الطبع، واجعل الصدق عنوانك ولا تكن باب الفتن، فإن بابها ندمٌ وهوان.
Стиль музыки
Traditional Folk, Anticipation, Coloratura Soprano, 60-80 BPM