Letra da música
أَحْتَاجُ غَيْدًا لِلْحَيَاةِ بِجَانِبِي
لأَضُمَّهَا وَأَذُوقَ مِنْهَا الأَطْيَبَا
وَأُقَبِّلَ الشَّفَتَيْنِ مِنْهَا نَشْوَةً
وَأَذُوقَ صَدْرًا مِنْ حَرِيرٍ أَرْطَبَا
أَحْبَبْتُهَا وَغَزَوْتُ فِيهَا غَزْوَةً
وَذَرَأْتُ فِيهَا مَنْ أُحِبُّ مُحَبَّبَا
حَتْمًا سَآتِي كَيْ أَزُورَكِ مَرَّةً
هَذَا قَرَارٌ قَدْ أَخَذْتُ وَمَطْلَبَا
أَحْتَاجُ غَيْدًا كَيْ أُزِيحَ مَتَاعِبِي
وَأُرِيحَ قَلْبِي مِنْ عَنَاءٍ أَسْهَبَا
لا بُدَّ حَتْمًا أَنْ تَعِيشَ حَبِيبَتِي
بِصَمِيمِ قَلْبِي مِنْ وَرِيدِي أَقْرَبَا
هِيَ وَرْدَةٌ فَوَّاحَةٌ وَأَرِيجُهَا
مَمْزُوجَةٌ بِأُنُوثَةٍ كَيْ أُسْلَبَا
لَيْتَ اللِّقَاءَ عَلَى السَّرِيرِ وَلَيْتَنِي
بِجِوَارِهَا لَمَّا أَذُوقُ المَشْرَبَا
غَيْدَاءُ حُبِّي وَالثِّمَارُ بِصَدْرِهَا
قَدْ أَيْنَعَتْ بِجَمَالِهَا كَيْ أَطْلُبَا
سَأَنَالُهَا فِي نَشْوَةٍ لا تُنْتَسَى
وَأُذِيقُهَا مَا قَدْ عَشِقْتُ لأَرْكَبَا