Letra da música
قِفُوا وَانْظُرُوا نَحْوَ العُبُورِ فَمَا تَرَوْا
سِوَى جَحْفَلٍ بِالنَّصْرِ وَالعِزِّ يَسْبُقُ
رِجَالٌ مِنَ الفُرْسَانِ تَحْتَ لِوَائِهَا
جِبَالٌ تَمِيدُ وَالرَّوَاسِي تَشَقَّقُ
إِذَا صَاحَ جُنْدِيُّ الكِنَانَةِ صَيْحَةً
رَأَيْتَ قُلُوبَ العَاثِثِينَ تَمَزَّقُ
خُطَاهُمْ عَلَى الرَّمْضَاءِ جَمْرٌ وَعِزَّةٌ
وَتَارِيخُهُمْ فِي صَفْحَةِ المَجْدِ يُشْرِقُ
تَرَاهُمْ إِذَا سَارُوا طُوفَانَ فَيْلَقٍ
يَدُكُّ عُرُوشَ الظَّالِمِينَ وَيَسْحَقُ
بَنَوْا مِنْ شِغَافِ القَلْبِ مِصْرَ حِصْنَهَا
فَلَا بَغْيَ يَغْزُوهَا وَلَا غَدْرَ يَمْرُقُ
هُمُ الوَارِثُونَ المَجْدَ مِنْ عَهْدِ أَوَّلٍ
وَتَاجُ العُلَا فِي جِيْدِهِمْ يَتَأَلَّقُ
أُسُودُ عَرِينٍ لَا تُبَالِي بِمَوْتِهَا
وَفِي سَاحَةِ الهَيْجَاءِ بِالحَقِّ تَنْطِقُ
حَمَوْا مِصْرَنَا مِنْ كُلِّ بَاغٍ وَمُعْتَدٍ
وَدِرْعُهُمُ الحِصْنُ المَنِيعُ المُوَثَّقُ
سَلُوا أَرْضَ سِينَاءَ الأَبِيَّةِ مَنْ هُمُ؟
إِذَا المَوْتُ نَادَى كَانَ فِي الكَفِّ بَيْرَقُ
سَوَاعِدُهُمْ مِنْ صَخْرِ مِصْرَ صَلَابَةً
وَإِيمَانُهُمْ بِالنَّصْرِ حَتْمٌ مُصَدَّقُ
يَمُوجُ بِهِمْ طُوقُ السِّلَاحِ كَأَنَّمَا
بَرِيقُ الحَدِيدِ المُسْتَشِيطِ صَوَاعِقُ
عَقِيدَتُهُمْ أَنْ لَا يَمَسَّ كَرَامَةً
لِمِصْرَ طَغَامٌ أَوْ جَهُولٌ مُنَافِقُ
بِهِمْ تُؤْمَنُ الحُدُودُ شَرْقاً وَمَغْرِباً
وَفِي العُمْقِ أَمْنٌ بِالبَوَاسِلِ شَاهِقُ
إِذَا أَقْسَمُوا شَقُّوا الغُبَارَ وَأَقْبَلُوا
صُدُورٌ لَهَا نَحْوُ المَنَايَا طَرَائِقُ
فَلَا جَيْشَ فِي الأَكْوَانِ يُدَانِي عُزُومَهُمْ
وَلَا هِمَّةً إِلَّا وَفِيهَا السَّوَابِقُ
فَمَا نَكَصُوا يَوْماً عَنِ الحَقِّ هُنْهَةً
وَلَا هَابَ مَوْتاً فِي المَعَارِكِ فَالِقُ
هُمُ الصَّاعِقَاتُ الصُّمُّ فِي وَجْهِ مَنْ بَغَى
وَهُمْ لِأَمَانِ الدَّارِ نُورٌ يُفَتَّقُ
حَمَاكَ إِلَهُ الكَوْنِ يَا جَيْشَ مِصْرَنَا
فَعَزْمُكَ مَدْفُوعٌ بِحَقٍّ وَبَاشِقُ
سَيَبْقَى جِهَادُ الصَّاعِقَاتِ لِأُمِّنَا
نَشِيداً عَلَى كُلِّ المَحَافِلِ يُنْطَقُ