Letra da música
سَخِرُوا بِفَقْرِي وَانْثَنَوْا مُتَبَخْتِرِينَ
وَاللَّيْلُ يَكْتُمُ فِي الحَنَايَا مَوْعِدِي
وَتَسَاءَلُوا: كَيْفَ ارْتَقَى مَنْ كَانَ فِي
قَعْرِ المَشَقَّةِ؟ قُلْتُ: سَعْيُ الجَاهِدِ
مَا كَانَ رِفْعِي مِنْ دَهَاءٍ مُفْرَدٍ
لَكِنَّهُ فَضْلُ الإِلٰهِ المَاجِدِ
اللهُ يَرْفَعُ مَنْ يَشَاءُ بِحِكْمَةٍ
وَيَدُقُّ أَنْفَ الكَابِرِ المُتَعَنِّدِ
لَمْ يَكْرَهُونِي، بَلْ أَضَرَّ بِنَفْسِهِمْ
أَنِّي خَرَجْتُ عَلَى سُكُونِ الرَّاكِدِ
رَأَوْا الَّذِي كَانُوا يُرِيدُونَ انْطِفَاءَهُ
شَمْسًا، فَشَقَّ النُّورُ عَيْنَ الجَاحِدِ
حَسَدُوا النِّعَمْ، وَمَا عَلِمُوا أَنَّ الَّذِي
أَعْطَى النِّعَمْ رَبِّي العَلِيُّ الوَاحِدِ
إِنْ سَاءَهُمْ أَنِّي عَلَوْتُ، فَإِنَّهُمْ
سَخِطُوا القَضَاءَ بِغَيْظِ كُلِّ مُعَانِدِ
كَمْ مِنْ كَبِيرٍ هَدَّهُ كِبْرٌ، وَكَمْ
مِنْ صَامِتٍ سَادَ الزَّمَانَ بِمَقْصِدِ
إِنِّي مَضَيْتُ، وَلَا أَرُدُّ عَلَى الأَذَى
فَالسُّمُّ يَفْنَى فِي فَمِ المُتَوَعِّدِ
مَا نِلْتُ مَا نِلْتُ الَّذِي إِلَّا بِمَا
قَسَمَ الإِلٰهُ لِصَابِرٍ مُتَعَبِّدِ
فَإِذَا سَأَلْتُمْ كَيْفَ صِرْتُ إِلَى العُلَا
فَالقَدْرُ إِذْ حَكَمَ ارْتَقَى لِي مَصْعَدِي