Letra da música
[Verse 1]
يَا أَقْصَانَا
وَالْجُرْحُ فِيكَ تَكَلَّمَا
وَالدَّمْعُ فِي أَرْجَائِكَ اسْتَسْلَمَا
مَاذَا دَهَاكَ؟
وَمَا لِجُرْحِكَ مُسْعِفٌ؟
وَاللَّيْلُ فَوْقَ مَآذِنِكَ تَخَيَّمَا
تَبْكِي الحِجَارَةُ أَمْ عُيُونُ أَحِبَّةٍ
مَلُّوا الصَّمْتَ، وَالدُّنْيَا لَهُمْ تَتَكَتَّمَا
[Chorus]
يَا أَقْصَانَا… لَنْ نَرْحَلَ عَنْهَا (هَيَّا)
لَوْ ضَاقَ صَدْرُ الأُفُقِ وَاسْتَحْجَمَا
نَحْنُ الَّذِينَ إِذَا سَقَطْنَا نَهَضْنَا
نَمْسَحُ دَمْعَك… كَيْ نَرْفَعَ العَلَمَا
يَا أَقْصَانَا… فِيكَ العَهْدُ مَكْتُوبٌ
فِي كُلِّ قَلْبٍ يَهْتِفُ وَيَحْتَكِمَا
مَا عَادَ لِلْخَوْفِ مَوطِنٌ بَدَمِنَا
إِمَّا الْحَيَاةُ مَعَكَ… أَوْ نَحْنُ مَنْ فُقِدَا
[Verse 2]
يَا أُمَّةً تَحْيَا عَلَى شَفَةِ الدُّعَا
هَلْ تَرْفَعِينَ لِجُرْحِنَا هَذَا الرِّسَا؟
فِي كُلِّ زُقَاقٍ طِفْلَةٌ تَسْأَلُنَا
"مَتَى يَعُودُ الَّذِي إِلَيْنَا انْتَمَى؟"
نَمْضِي وَفِي الأَكُفِّ صُوَرُ غَائِبِينَا
وَصَوْتُ مَنْ رَحَلُوا يُنَادِينَا سِما
"لَا تَتْرُكُوا طَرِيقَنَا لِلظُّلْمِ" قَدْ قَالُوا
فَانْهَضْ، فَهَذَا الحُزْنُ بِنَا لَنْ يُهْزَمَا
[Chorus]
يَا أَقْصَانَا… لَنْ نَرْحَلَ عَنْهَا (وَاللهِ)
لَوْ ضَاعَ صَوْتُ الحَقِّ وَاسْتُظْلِمَا
نَحْنُ الَّذِينَ إِذَا سَقَطْنَا نَهَضْنَا
نَكْتُبُ فِي تُرَابِكَ أَسْمَاءَنَا دَمَا
يَا أَقْصَانَا… فِيكَ العَهْدُ مَكْتُوبٌ
فِي نَبْضِ شَابٍّ لَنْ يُفَاوِضَ مِنْ سَلَا
مَا عَادَ لِلْخَوْفِ مَوْضِعٌ فِي خُطْوَتِنَا
إِمَّا الانْتِصَارُ لَكَ… أَوْ نَحْنُ مَنْ فُقِدَا
Estilo de música
Epic Arabic ballad with male vocals; slow, mournful piano and airy strings in the verses, building to thunderous orchestral drums and choirs in the chorus. Oud phrases and deep bass pulses underline the grief, while the hook explodes with layered gang vocals and snare rolls for a defiant, stadium-ready feel.