Letra da música
أَهِيمُ فِي الْحُبِّ حَتَّى لَا أَرَى أَحَدًا سِوَاكي وَالدروبُ أَشْجَانٌ أُعَانِيهَا
إِذَا ابْتَسَمْتي تَوَلَّى الْحُزْنُ عَنْ جَسَدِي وَغَابَ همّاً تَعَوَّدْنَا لَيَالِيَهَا
أَرَاكِ حُلْمِي إِذَا مَا اللَّيْلُ أَرْهَقَنِي وَصَوْتُ رُوحِكِ يَشْفِينِي وَيُحْيِيهَا
فَكُونِي الْعُمْرَ، كُونِي نَبْضَ قَافِيَتِي فَمَا عَرَفْتُ الْهَوَى إِلَّا بِعَيْنَيْهَا
وَ وَإِنْ تَعِبْتُ فَدِفْءُ الْحُلْمِ يَحْمِلُنِي إِلَيْكِ، وَالرُّوحُ لَا تَنْفَكُّ تَأْتِيهَا
وَإِنْ مَضَى الْعُمْرُ لَا أَشْكُو تَقَلُّبَهُ مَا دُمْتِ أَنْتِ الَّتِي بِالْقَلْبِ أَرْضِيهَا
أَرْضَى بِقُرْبِكِ دَهْرًا لَا أَعُدُّ لَهُ سِنِينَ عُمْرِي، وَلَا أُحْصِي ثَوَانِيَهَا
سَأَظَلُّ أَكْتُبُكِ شِعْرًا لَا خِتَامَ لَهُ مَا دَامَ فِي الصَّدْرِ أَبْيَاتٌ أُسَمِّيهَا