Letra da música
هاذه الاغنية من كلمات الشاعر ابو ازاد الحميري
يَا بَلْدَةَ الْحُبِّ وَالْأَحْلَامِ وَالطَّامِحِينَ
بِاللَّهِ كَيْفَ أَمْسَتْ خَرَابَ مَبَانِيهَا
يَا قِبْلَةَ الْعُشَّاقِ وَالصَّلَاحِ وَالْفَالِحِينَ
مَا لَعْنَتِكِ صَارَتْ كَئِيبَةً لَيَالِيهَا
كُنْتِ مَلِيئَةً بِالْحَيَاةِ وَالْهَوَاءِ وَالْمُحِبِّينَ
وَالْيَوْمَ مَالَكِ قَبِيحَةً بِكُلِّ مَا فِيهَا
كَانَتْ نُجُومُكِ إِذْ طَلَّتْ دَلِيلَ التَّائِهِينَ
وَالْيَوْمَ تَاهَتْ نُجُومُكِ تَحْمِلُ مَآسِيهَا
يَا بَلْدَةً مَا فِيهَا إِلَّا الْوَجَعَ وَالْأَنِينَ
الْيَوْمَ نُعَزِّيهَا وَنَرْثِي الدَّمْعَ عَالِيهَا
كَانَ الْهَوَى فِيكِ يَزِيدُ الْحَنِينَ
وَالْيَوْمَ تَخْنُقُ كُلَّ نَسْمَةٍ رَوَابِيهَا
كَيْفَ أَبْتَسِمُ وَالْقَلْبُ تَعِبٌ حَزِينٌ
وَأَخْفَيْتُ فِي الصَّدْرِ قِصَّةً مَا أَقْدِرُ أَحْكِيهَا
لَيْتَ الْقَصَائِدَ فَكَّتِ الْجُرْحَ السَّجِينَ
وَأَشْفَتْ حَنَاجِرَ طُولَ اللَّيْلِ يَبْكِيهَا
مَا هِيَ حِكَايَةُ شَكْوَى وَلَا وَجَعٌ مِنْ ضَنِينٍ
لَكِنْ إِحْسَاسِي مِنَ الدُّنْيَا وَبَلَاوِيهَا
وَيْنَ الْأَمَانَةُ بِالْبَشَرِ وَالصِّدْقُ وَيْنَ الْمُخْلِصِينَ
وَيْنَ الْوَفَاءُ أَصْبَحَ يَبْكِي بِزَوَايَاهَا
بِاللَّهِ يَا أَحْبَابَنَا وَيْنَ الصَّادِقِينَ
يُعْطِي سَبَبًا وَاحِدًا وَبِالْحُسْنِ يُبْدِيهَا
تَلْقَى الْوُجُوهَ فِيهَا شَاحِبَةً مَاشِيِينَ
فِيهَا تَشَقَّقَتْ مُعَانَاةُ الْحَالِ يَرْثِيهَا
تَسْكُبُ عَرَقَهَا دَمًا مِنْ شِدَّةِ الْأَمْرَيْنِ
الدِّينُ وَالْعُسْرُ وَالْحَالُ لِرُوحٍ يُطْفِيهَا
وَأَنَا أَخُطُّ الْبَيَانَ مَا أَدْرِي النِّهَايَةَ وَيْنَ
وَلَا نِهَايَةَ بِهَا نَرْسِي دَاخِلَ مَرَاسِيهَا
صَبَرْنَا عَلَيْهَا وَرَبِّي يُجَازِي الصَّابِرِينَ
قُلْنَا تَهُونُ وَرَبُّ الْعِبَادِ مَنْهُو يُدَاوِيهَا