كانَ مرتضى يحبُّ أسماءَ من قلبٍ صادقٍ وكانَ حبُّهما أجملَ من كلِّ الحكاياتِ تلاقيا، فصارَ للوقتِ معنىً آخرُ وصارَ كلٌّ منهما وطنًا للآخرِ في الحياةِ
كانت عيناها لهُ وعدًا بالأمانِ وكان صوتُهُ لها دفءَ الليالي يمشيانِ معًا في دروبِ الأحلامِ ويظنّانِ أن الحبَّ لا يعرفُ المحالَ
لكنَّ الأيامَ لم ترحمْ هواهما وفرّقت بينَ قلبينِ كانا يلتقيانِ لم يكنِ الفراقُ اختيارًا منهما لكنَّ الحياةَ شاءتْ لهما ما لم يشاءا
يا أسماءُ، ما زالَ اسمُكِ في فؤادي رغمَ البُعدِ ورغمَ طولِ الغيابِ ويا مرتضى، ما زالَ قلبُكِ يذكرُها كأنَّ الفراقَ كانَ بالأمسِ لا منذُ أعوامٍ
افترقا، وكلٌّ منهما يحملُ حكايةً لا يستطيعُ الزمنُ أن يمحوَ تفاصيلَها مضت الأيامُ، وتغيّرتِ الطرقُ لكنَّ الذكرياتِ بقيتْ في مكانِها
كم ليلةٍ جلسَ مرتضى وحدهُ يسألُ قلبَهُ: أينَ ذهبتْ أسماء؟ وكم مرةٍ اشتاقتْ هيَ إليهِ لكنَّ المسافاتِ كانت أقوى من الكلامِ
لم ينسَها، ولم تنسَهُ ولكنَّ بعضَ القصصِ لا يكتبُ لها اللقاءُ يبقى الحبُّ حيًّا في القلبِ حتى وإن فرّقت بينَ أصحابهِ الأيامُ
لكنَّ الأيامَ لم ترحمْ هواهما وفرّقت بينَ قلبينِ كانا يلتقيانِ لم يكنِ الفراقُ اختيارًا منهما لكنَّ الحياةَ شاءتْ لهما ما لم يشاءا
يا أسماءُ، إن مرَّ طيفُكِ في خاطري عادَ الحنينُ كأنَّكِ لم ترحلي ويا مرتضى، إن سألَكِ قلبُكِ عنها فقلْ: أحببتُها، ولكنَّ الأيامَ أبعدتْها عنّي
ربما كانَ اللقاءُ أجملَ صدفةٍ وربما كانَ الفراقُ أصعبَ قدرْ لكنَّ ما بينَ مرتضى وأسماء سيبقى ذكرى لا يمحوها مرورُ العمرْ
يا أسماءُ، إن لم تجمعنا الحياةُ من جديد فسيبقى لكِ في القلبِ مكانٌ لا يزولْ ويا مرتضى، لا تحزنْ على حبٍّ صادقٍ فبعضُ الأحبةِ يرحلونَ، ويبقى أثرُهم في القلبِ طويلًا. ❤️
Style of Music
نمط عربي شرقي معاصر، إحساس عراقي واضح، لحن عاطفي جدًا وغير مصري، صوت رجالي فقط، أداء طبيعي ومؤثر، نطق عربي واضح، موسيقى حديثة وراقية، بدون موسيقى راقصة أو إلكترونية صاخبة، وبدون تغيير إلى صوت نسائي.