حائراً و ضاعت الكلمات مني و كل المعاني إعتراها الخجل حين فكرت في وصف من فتني و صادني بسحراً أظهرتهُ المُقل و حين بدأتُ لوصفها ادركت بإني مُصاباً بسهماً في القلب دخل و من شدة المي صِرتُ اغني فاتنتي انتي الحب وقدري الذي نزل و صارت الأنجم تتناقل الاخبار عني و كأني بهمسها إلى اذناي وصل و تقول إحداهن إن ماخاب ظني فهٰذا قيساً و لكن قيس قد رحل فتبسمت و الدمع قد ملاء عيني و قلت حاشى أن قيساً إلى هٰذا وصل فإن كان للحب اوصاف كيف يوصفني و انا نهراً من الأشواق فيه قيساً اغتسل او كان للحب مقياس كيف يقايسني و انا غيث حباً من السماء نزل فلا وجه يقارني بمن سبقني فأنا عقيدة الحب لكل المِلل فهذا انا فاتنتي إن سألتي عني إن زالت الأرض فحبي لكي لن يزل