مناشدة عاجلة من ابن مكلوم إلى الشعبين الشقيقين: اليمني والسعودي" إلى أبناء الشعب اليمني العظيم.. أهل الكرم والشهامة والغيورين على كل مظلوم.. وإلى أبناء الشعب السعودي الشقيق.. أهل الوفاء والشهامة والنخوة العربية الأصيلة.. أنا ابنكم المكلوم، سياف بن نور الدين مطهر، أتوجه إليكم اليوم بقلب ينزف ألماً وروحٍ أنهكها الفراق، رافعاً صوتي عبر كل حدود وكل قلب حي، لأناشدكم في مصيبتي الكبرى وفاجعتي باختطاف أبي الغالي "نور الدين مطهر". لقد غاب عني أبي وغيبته يد الغدر والخطف، تاركاً خلفه قلوباً تذوب شوقاً وحرقة، وبيتاً يملؤه الخوف والانتظار. إنني اليوم لا أستصرخ حجرًا ولا صخرًا، بل أستصرخ الضمائر الحية، والشهامة العربية والإسلامية التي تجتمع في دم كل يمني حر وكل سعودي أصيل. يا أعمامي ويا إخواني في اليمن السعيد وفي المملكة العربية السعودية، إن أبي هو سند حياتي، وفاجعة اختطافه كسرت ظهرِي. أناشد فيكم أخوة الإسلام، وحق الجوار، والمروءة التي عُرف بها أبناء الجزيرة العربية، أن تمدّوا يد العون، وأن تنشروا هذه المناشدة عسى أن تصل لكل صاحب ضمير، ولكل مسؤول، ولكل قادر على إرجاع الأب إلى أسرته وطفله. يا شعبنا اليمني الأبي ويا شعبنا السعودي الكريم: لا ترضوا بأن يبقى ابنٌ يصرخ طالباً أمان أبيه، ولا تحرموني من نظرة في وجهه وعطفه. ناشدتك بالله وبكل عزيز لديكم، أن تكونِوا عوناً لي في محنتي، وأن تساهموا بكل ما تستطيعون لكشف مصير والدي وإعادته سالماً غانماً إلى أهله ومحبيه. "فزعتكم يا رجال اليمن ويا رجال السعودية.. لا تخذلوا "سياف" في أبيـه، فإن الدم واحد والنبض واحد، ورجاء المحروم لا يُرد." حسبنا الله ونعم الوكيل، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. ولديكم البار والمناشد بدموع القلب: سياف بن نور الدين مطهر