[Verse 1] يا طارقَ البابِ رفقاً حين تطرقُهُ فـالبابُ يعرفُ أنفاساً تُفارِقُهُ هذا المكانُ شَهِدنا ثُمَّ فَقدَنا واليومَ يَرتَعِشُ الجُدرانُ يَحزِنُهُ
[Chorus] يا طارقَ البابِ رفقاً إنَّهُ تَعِبُ لَم يعُدِ في الدارِ أصحابٌ ولا طَرَبُ كانتْ هنا ضحكاتُهم ثم اختفتْ صارَ الصدى يسكُنُ الأركانَ يُعتَصَبُ يا طارقَ البابِ رفقاً إنَّهُ يَغتَرِبُ
[Chorus] يا طارقَ البابِ رفقاً إنَّهُ تَعِبُ لَم يعُدِ في الدارِ أصحابٌ ولا طَرَبُ كانتْ هنا ضحكاتُهم ثم اختفتْ صارَ الصدى يسكُنُ الأركانَ يُعتَصَبُ يا طارقَ البابِ رفقاً إنَّهُ يَغتَرِبُ
[Bridge] إن كنتَ آتٍ على شَوقٍ تُناديهِمُ فالشوقُ مثلكَ يَبكي حينَ يُخطِئُهُم اجلِس قليلاً، روِّض وَحدَةَ هذا البَيت حدِّث جُدراناً تَهوى مَن يُؤنِسُهُم
[Chorus] يا طارقَ البابِ رفقاً إنَّهُ تَعِبُ لَم يعُدِ في الدارِ أصحابٌ ولا طَرَبُ مرَّوا كحُلمٍ قصيرٍ ثُمَّ ودَّعَنا والآنَ بابٌ عتيقٌ يَحرسُ الغَيْبَةَ والتَّعَبُ يا طارقَ البابِ رفقاً إنَّهُ يَغتَرِبُ
Estilo de música
Melancholic Arabic ballad, male vocals; sparse oud and soft qanun arpeggios over slow brushed percussion. Verse stays intimate and close-mic’d, chorus widens with warm string pads and subtle backing harmonies. Final repeat strips back to near a cappella, letting the lead vocal carry the emotion before a gentle instrumental fade.