[Verse 1] إجا الربيع وفتّح بواب الشجر وخلّى التراب يضحك على وجه المطر بساتيننا تمشي عطر عالسِكّة وكل غصن يلوّح مثل إيدٍ حنّيّة يمّه، هالهوى من صوب بيوتنا يِشبه خبز التنور وريحة نهاراتنا كل سنبلة تصحى، وكل نهر يغنّي وأنا قلبي يمشي على دربك يا وطني
[Chorus] يا وطن، يا وطن إنتَ الفرح بآخر الشجن يا وطن، يا وطن بعيونك يزهر هذا الزمن ويا حب، يا حب إنتَ الورد بليل التعب يا حب، يا حب منك يطيب القلب وينحب
[Verse 2] مرّت نسايم على بابين حارتنا وشالت من الطين طيب أصواتنا طفل يركض ورا فراشة بلون الليم وأمّ تلمّ الدار بصبرٍ كريم أحچي عنك إلك، وعن هالربيع عن ضحكة شابِعها شمس وتضلّ تلمع إذا ضعت، تلقاني بظلّك أحنّي وإذا أحبّ، أحبّك إنتَ يا وطني
[Chorus] يا وطن، يا وطن إنتَ الفرح بآخر الشجن يا وطن، يا وطن بعيونك يزهر هذا الزمن ويا حب، يا حب إنتَ الورد بليل التعب يا حب، يا حب منك يطيب القلب وينحب
[Bridge] هسه إذا الدنيا تميل وتضيق يبقى اسمك سراج بآخر الطريق وأنا بين حبك وبين ترابك أنحني مثل غصن رطب، مثل حلمٍ يدني لا تگول بعيد، إنتَ أقرب من الروح وكل ما يمر الربيع، أكثر أكون مفتوح
[Chorus] يا وطن، يا وطن إنتَ الفرح بآخر الشجن يا وطن، يا وطن بعيونك يزهر هذا الزمن ويا حب، يا حب إنتَ الورد بليل التعب يا حب، يا حب منك يطيب القلب وينحب
Musikstyle
Warm Iraqi pop with tender qanun plucks, brushed darbuka, and a lilting nay line; intimate male vocals that bloom into a wide, singable chorus, subtle string lift on the second pass, and a final chorus that opens like a festival courtyard at dusk.