[Verse 1] كنت أظنّ المشي مجرد خطوة لين شفت يزن يمشي وانولدت في قلبي نهار جديد
ضحكته تسبق رجليه وعيونه تقول "تراني هنا" كل تعبه على كتفي يطيح بس يثبت كفّه في يدي ويميل
[Chorus] يزن مشى وحفيت أقدام الشوق له كل نبضة في صدري تصير سجدة دعا له يا رب مثل ما صنت أوّل دروبه احفظ عليه آخرها واجعله من الصالحين يزن مشى.. وحفيت أقدام الشوق له
[Verse 2] كل ما يطيح يضحك وأنا أخاف من نسمة هوا أحسب أنفاسه عدد وأعد ضحكاته رضاً وقَدا
يا رب علّمه الطريق الزين لا توريه دربٍ يعوج خله للضعوف سند وصف قلبه عن كل موج
[Chorus] يزن مشى وحفيت أقدام الشوق له كل نبضة في صدري تصير سجدة دعا له يا رب مثل ما صنت أوّل دروبه احفظ عليه آخرها واجعله من الصالحين يزن مشى.. وحفيت أقدام الشوق له
[Bridge] يا رب لا تِطفي ضحكته لا تكسر في عينه أمل خذ من عمري وأعطه عمر وخله دايم أقرب سَبَب للعمل الصالح (يا رب)
[Chorus] يزن مشى وحفيت أقدام الشوق له كل خطوة عليه تمر أشوفك حاضر تحميه له يا رب مثل ما صنت أوّل دروبه احفظ عليه آخرها واجعله من الصالحين يزن مشى.. وحفيت أقدام الشوق له
Musikstyle
Warm Arabic acoustic ballad with male vocals, intimate nylon guitar as the spine, soft qanun flourishes between phrases. Verses stay close and hushed, almost spoken; chorus blooms with rich stacked harmonies and a round, woody bass. Gentle percussion enters on the second chorus to lift the energy, ending with a tender, lingering rubato vocal tag on the title phrase.