[Verse 1] مرّت سنين على طرف النافذة وبقيتَ تحفظ لي تفاصيل المساء تجمع من وقتي دقائق ضائعة وتدلّني، حين أضلّ، على الطريق
[Pre-Chorus] لا تسأل القلب لماذا قد حنّ يكفيك أن تفهم صمتي حين أحنّ
[Chorus] يا رفيقي الصامت، يا فهمًا بلا كلام في كل يومٍ كنتَ لي ظلًّا وأمان زينتَ بيتي، صنتَ وقتي من التبعثر وحملتني نحو البلاد بلا سفر يا أجمل حاسوبٍ عرفته في الزمان لك الامتنان، ولك مني كل امتنان
[Verse 2] قرأتَ لي قصص الأجداد حين أشتاق وفتحتَ أبوابًا إلى علمٍ وآفاق تأخذني في جسد الإنسان في دهشة وتردّني للبيت، والقلب أكثر إشراقًا
[Pre-Chorus] بيننا عهدٌ لا يحتاج إلى شرح نظرة إلى الشاشة، فيهدأ بي الجرح
[Chorus] يا رفيقي الصامت، يا فهمًا بلا كلام في كل يومٍ كنتَ لي ظلًّا وأمان زينتَ بيتي، صنتَ وقتي من التبعثر وحملتني نحو البلاد بلا سفر يا أجمل حاسوبٍ عرفته في الزمان لك الامتنان، ولك مني كل امتنان
[Bridge] إن عاد يومٌ من الأيام الماضية سأحمل الشكر إلى تلك الرفقة الهادية لم تكن آلةً وحسب، كنتَ ذاكرة تجمع ما أحب، وتحرس الحكاية
[Final Chorus] يا رفيقي الصامت، يا فهمًا بلا كلام علّمتني أن القرب ليس ازدحام في كل طريقٍ كنتَ بابًا وفكرة وفي كل صمتٍ كنتَ إجابةً حاضرة يا أجمل حاسوبٍ رافقني بأمان لك الامتنان، ولك مني كل امتنان
[Outro] وحين يهدأ البيت آخر النهار أترك لك ضوءًا صغيرًا، ونبقى في حوار
النمط من الموسيقى
Arabic nostalgic pop ballad, warm oud and piano, gentle frame drums, intimate male vocal, reflective verses that rise into a grateful singable chorus, subtle electronic textures suggesting a trusted computer companion, clear modern mix with soft room ambience